ألا تستحق دائرة قرية با محمد مصحة خصوصية؟

عبد الله المهدي-قرية أبا محمد:”تاونات نت”/- إلى حدود ثمانينات القرن الماضي كانت قرية با محمد بإقليم تاونات  لا تتوفر إلا على مستودع للأدوية لكن كان بها مستشفى به أسرة وقاعة للولادة وتجهيزات .

أما اليوم فيها تسع(9)  صيدليات ومجرد مركز صحي جل ما يقوم به هو توجيه المرضى والمصابين إلى مراكز الاستشفاء بفاس.

كما كانت قرية با محمد لا تتوفر سوى على قيادة وجماعة قروية ومركز للدرك الملكي وقليل من الإدارات،أما اليوم فيها مركز للدرك الملكي وسرية للدرك الملكي يمتد نفوذها إلى دائرة غفساي ومفوضية للشرطة وباشوية ومقاطعتان إداريتان وإدارة المحافظة العقارية ومدارس عمومية وخصوصية واللائحة طويلة، إضافة إلى التجار والحرفيين والمقاهي والمطاعم والمقاولات وغيرها …

ويفوق سكان جماعة القرية 20.000 نسمة إضافة إلى التسع جماعات الأخرى التي تشكل الدائرة …كل هذا الكم الهائل من المواطنين يتوجهون إلى مستشفيات فاس ومصحاتها وأطبائها المختصين… أفلا يستحق هؤلاء أن تكون في بلدتهم مصحة خصوصية مادام المركز الصحي لا يفي ؟، أو ليس هناك مستثمر واحد يستثمر في هذا المجال بدل الاستثمار في العقار الذي لا يعود بالنفع إلا على صاحبه؟.

 وبما أن “صدى تاونات” عودتنا على طرح مشاكل الساكنة نتوجه من خلالها إلى كل من له غيرة على هذه البلدة أو له القدرة على إحداث المصحة أن يلبي النداء فقد سئم السكان الحديث عن المستشفى العمومي الذي لن تقوم له القائمة على الأقل في الأمد القريب خاصة وان القرية تتوفر الآن على وكالة للتعاضدية العامة لموظفي الإدارة العمومية وأخرى للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وان جل السكان منخرطين…

فهل من مجيب؟؟؟

عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 7453

جميع الحقوق محفوظة لموقع تاونات.نت - استضافة مارومانيا

الصعود لأعلى