من صنع هؤلاء …؟؟أفيقوا يرحمكم الله…بقلم :يونس لكحل Reviewed by Momizat on . [caption id="attachment_4325" align="aligncenter" width="94"] يونس لكحل[/caption] اقتربت الانتخابات الجماعية و التي بدأت رياحها تهب على جل الجماعات المحلية بدائ [caption id="attachment_4325" align="aligncenter" width="94"] يونس لكحل[/caption] اقتربت الانتخابات الجماعية و التي بدأت رياحها تهب على جل الجماعات المحلية بدائ Rating: 0

من صنع هؤلاء …؟؟أفيقوا يرحمكم الله…بقلم :يونس لكحل

يونس لكحل

يونس لكحل

اقتربت الانتخابات الجماعية و التي بدأت رياحها تهب على جل الجماعات المحلية بدائرة تيسة في جو ساخن بسخونة صيف هذه السنة ، ليبدأ التسابق المحتدم بين عدد من تجار الانتخابات الذين بدؤوا يجيشون الأتباع و المريدين و التابعين أملا في تحقيق السيطرة من جديد عن طريق بيع الوهم لساكنة عانت من تهميش لا حدود له لسنوات كرس فيه التطبيل و التزمير و التغاضي و تجاهل عدد من القضايا و التجاوزات التي كان أبطالها رؤساء جماعات مات فيهم الضمير و وقفوا في وجه كل تغيير يلمسه المواطنون بأغلب الجماعات المنتشرة كالفطر بتراب دائرة تيسة المكلومة بطرقاتها المهترئة و مستوصفاتها المهجورة على قلتها ، بالإضافة الى الخروقات و التجاوزات التي تطال كل مرة طرق تسيير و تدبير الشأن المحلي بأغلب تلك الجماعات التي تعيش في زمن غير زمن ما يعيشه المغرب في كل المجالات

و المستغرب له هو الصمت المطبق لعدد هائل من المستشارين الذين فضلوا السكوت و التواري عن قضايا وهموم من انتخبوهم ووضعوا فيهم الثقة ، لتصل أخبار مؤكدة كون أن عدد من هؤلاء كان يؤتى بهم الى دورات تلك المجالس للتصويت على جداول أعمالها و هم لا يعلمون أي شيء بل كانوا يؤمرون برفع الأيادي لكون العديد منهم  لا يفرقون بين الواو والمعلقة إلا في الولائم التي تقام ويكون فيها الدجاج { و بيبي } هو المسيطر على الرؤوس حتى تتناسى كونها تحمل بين طيات ضمائرها أمانة تحولت الى ضحك على الذقون …هذا الضحك الباسل كما يسميه المغاربة أصبح جد مقزز بعدما بدأ بعض السياسيين المهترئين يهرولون كعادتهم عن طريق إحتضان مباريات كروية تقام لها الحفلات والولائم ويستدعى لها أبناء الدوار لللعبة الساحرة المستديرة … طبعا تعد بادرة طيبة تستحق الثناء والتشجيع ان كان ممولها لا يمارس { اللا سياسة } وهو الذي كان غائبا عن شباب الدوار ، لذلك وجب طرح السؤال التالي : أين كان تجار الانتخابات لسنوات مختبئون متوارون عن أنظار الشباب ، لكن ما ان إقتربت أيام التهريج والتطبيل والتزغريد للصناديق عندها انطلق{ التزواق } والمكياج لوجوه متسخة توضع عليها مساحيق رديئة معلنة بدء مسلسلات الضحك على الذقون … عدد كبير من “المهترئين الكاسدين” ممن يمارسون السياسة تجاوزا وجب عليهم الرحيل لأنهم بكل رجاحة هم وبال على السياسة بل هم “ميكروب” يجري في شرايين جسد هذا الوطن مما يتطلب معه تدخل الدولة عن طريق منعهم من التصويت ، لا أن تستمر المهازل و يقوم هؤلاء باستعمال نفوذهم  و تحركاتهم المشبوهة للضغط على المساكين و المحتاجين و الأرامل و المقعدين و الذين لا حول ولاقوة لهم ليتم إنتاج نفس العقليات التي بسوء تدبيرها و باستهتارها بالمال العام و بقضايا الشأن العام قفزت من حال الى حال على مستوى تكديس أموال و ثروات وجب تدخل الدولة لمعرفة من أين أتت و بأي كيفية حصلوا عليها وهم الذين كانوا لا يجدون بيت ليسكنوه فتحولوا الى أصحاب عقارات وقطع أرضية باعوا فيها واشتروا ب”التسمسير والتخلويض” … هؤلاء شيطنوا تيسة وعمموا ظلام اليأس والتيئيس…

 ما قد تعيشه دائرة تيسة في قادم الأيام قد يحدد مصيرها للسنوات القادمة على مستويات اقتصادية و اجتماعية و ثقافية باعتبار أن الوضع الحالي لا يبشر بخير ، هذا إذا علمنا أن كل التحركات و الاحتجاجات التي عرفتها تيسة على الأقل في السنة الماضية لم تجد الآذان الصاغية من المسؤولين على مستوى الإقليم أو بالرباط بعدما راسلت عدد من الجمعيات و الأحزاب عامل الإقليم ووزير الداخلية في شأن تجاوزات و اختلالات عرفتها مشاريع سبق لعاهل البلاد أن أعطى الانطلاقة لإنجازها في زيارته التاريخية لتاونات فيما سمي ببرنامج التأهيل الحضري .

 من المؤكد إذن أن المتتبع لأداء أغلب المجالس الجماعية بدائرة تيسة يكاد يتفق على أدائها الضعيف لدرجة الإجماع من طرف المهتمين بقضايا تسيير الشأن المحلي على تردي الأوضاع في جميع المستويات . و ضع مزري و مهين تعيشه المنطقة و معها ساكنتها المكلومة بوجود طرقات تصعب على الحيوانات المرور منها فما بالك بالبشر، لتعزل دواوير بعيدة و تهمش بسبب انتمائها الى المغرب العميق ، مما يعني بأن من تحملوا المسؤولية أثبتوا عجزهم و عدم كفاءتهم بسبب غياب القدرة على خلق أفكار و تطبيقها و إخراج مشاريع و انجازها …لدا يحق قولا فيهم ( فاقد الشيء لا يعطيه) ، ومن يفقد حس المسؤولية ويتبنى فكرا مغلوطا عن التمثيلية بمجلس بلدي أو قروي فهو واهم لأن المسؤولية تكليف و ليست تشريف ، بسبب اقترانها بالفاعلية في التعاطي مع قضايا الساكنة و اهتماماتها و مشاكلها ، بل تحتاج كذلك إلى الدينامية والوضوح مع المسؤولية دَوْمًا ، من أجل تكريس مفهوم الديمقراطية …و الاستثناء المغربي الذي قدم درسا في التعايش و الإصلاح قبل وبعد الدستور الجديد ، تأكيدا للطفرة النوعية إحقاقا للديمقراطية الواعية بمسؤوليتها في ترسيخ قيم المجتمع المتضامن و المتطور والمستقر .
إن عجز أغلب الجماعات في خلق الفاعلية على مستوى التعاطي مع القضايا و المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة لأكبر دليل على ضعف واضح دليله هو الواقع المعاش – دواوير معزولة- مستوصفات تحولت الى مزابل – مشاريع مغشوشة يتم التستر عليها حتى لا تكتشف – أحياء صفيحية وسط تيسة لم تجد حلا – أراضي الأملاك المخزنية و السلالية التي تقيم عليها ساكنة مهمة بتيسة والتي تعاني لغياب التسوية العقارية – مصير المحطة الطرقية المجمدة لسنوات – مصير المزبلة الكائنة قرب أحد مناجم الملح وهل وضعها قانوني ؟ ومن يتحمل المسؤولية في استمرار تلك الكارثة البيئية المسيئة للمنطقة عموما …

الراجح هو وجود معلومات أكيدة تقول بأن الرؤوس الكبيرة و الحيتان المفسدة للعملية الانتخابية بتيسة بدأت تتحرك في أفق السيطرة من جديد عن طريق تشتيت بعض التكتلات من هنا وهناك حتى يسهل عليها الصيد في المياه العكرة ، الرؤوس المفسدة التي تتوفر على المال الحرام و الضمير الميت في كل انتخابات تتدخل بأياديها المتسخة للتأثير على ضعفاء النفوس عن طريق شرائهم بالمال لتزور الإرادة و يسقط التغيير في براثن البؤس و الهوان … هؤلاء “المخلوضون” لا يخفون دعمهم لكل فاسد جاهل  لأن هدفهم إيصال منعدمي الضمير الى المجلس البلدي لأن هؤلاء هم من يحققون مأربهم و مبتغاهم في النهب والسلب و السرقة ولتذهب الساكنة الى الجحيم… هؤلاء المتعجرفون نعلمهم جميعا لكن قلة منا من يستطيع التنديد بهم وبأفعالهم الشنيعة لأنهم يملكون نفوذا وقوة على الضعفاء و البسطاء و المحرومين …هؤلاء الخونة يأكلون من خيراتنا ويدعون عيشهم معنا ولنا ومن أجلنا بل تتفتق قريحتهم مع كل بيع وشراء في الانتخابات ليقدموا صكوك الغفران لمن أرادوا و يرفضون من ارادو والكارثة العظمى هو عندما يهربون من يقال لهم مستشارين الى مناطق بعيدة عن تيسة و يقدمون لهم المشوي و الخمور على أشكالها و أنواعها لكي يصنعوا الرؤساء …حتى يسيطروا على البلاد و العباد ويكرسون الظلم والتعدي على الناس باستخدام شهود زور ينبطحون تحت أقدامهم لفعل كل شر ، و النتيجة الصارخة أمامكم هاهي أنظروا الى مجلس تيسة و اطرحوا السؤال التالي من صنع أغلبهم و لا أقول جلهم غير هؤلاء العملاء … أفيقوا يرحمكم الله…

 

عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 5472

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

2014 Powered By Wordpress, By MinِCom -- Copyright © All Rights Reserved - Taounate.Net

الصعود لأعلى