تنظيمات مدنية تتضامن مع الأقاليم المتضررة من بينها تاونات وتضع نفسها لتقديم المساعدة

كريم باجو –تاونات:”تاونات نت”//-أصدرت مؤخرا عدة جمعيات غير حكومية على رأسها منتدى كفاءات إقليم تاونات (جمعية كبرى مقرها بالرباط) وحركة الطفولة الشعبية بتاونات وجمعية فردوس لمساندة مرضى السرطان بتاونات بيانات تضامنية على إثر الفيضانات والسيول الجارفة التي شهدتها عدد من أقاليم وعمالات ومدن وقرى المملكة من بينها إقليم تاونات.
وعبّر أعضاء منتدى كفاءات تاونات في بلاغ إخباري عن تضامنهم الكامل مع ساكنة أقاليم العرائش وسيدي سليمان وسيدي قاسم وكذلك ساكنة إقليم تاونات جراء الفيضانات الأخيرة التي عرفتها المنطقة، سائلين الله أن يحفظ الجميع من كل سوء، وأن يعوض المتضررين خيراً ويجنب الإقليم وساكنته والوطن كل الكوارث.
وثمنوا مقاربة الدولة المغربية بمختلف أجهزتها – بتوجيهات ملكية سامية- في تعاملها مع هذه الأحداث.
كما ثمنوا كل المجهودات التي قام ويقوم بها عامل إقليم تاونات الجديد سواء خلال الفيضانات الأخيرة أو قبلها بزيارة المشاريع الكبرى على رأسها الطريق السريع بين تاونات وفاس أو سد سيدي عبو فضلا عن التواصل مع المنتخبين والفعاليات المدنية بالإقليم.

وضمن ما جاء في بلاغ حركة الطفولة الشعبية بمختلف فروعها بإقليم تاونات حيث عبرت عن تضامنها المطلق واللامشروط مع جميع المواطنات والمواطنين المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية.
وأفاد بلاغ توصلنا بنسخة منه “إذ نتابع ببالغ الأسى والتأثر حجم الأضرار بإقليم تاونات التي مست البنيات التحتية، والمساكن، والمسالك الطرقية، وما ترتب عنها من صعوبات في العيش اليومي، فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب الساكنة المتضررة، خاصة الأطفال والطفولة، باعتبارهم الفئة الأكثر هشاشة وتأثراً بمثل هذه الأوضاع الاستثنائية” .
وأكد البلاغ أن أطره هم رهن إشارة السلطات المحلية والإقليمية وكافة المتدخلين حيث جاء فيه ” وبهذه المناسبة، نعلن أن أطر ومناضلات ومناضلي حركة الطفولة الشعبية بإقليم تاونات يضعون أنفسهم رهن إشارة السلطات المحلية والإقليمية، وكافة المتدخلين، من أجل تقديم كل أشكال الدعم والمساندة الممكنة، لاسيما المبادرات ذات الطابع التربوي، الترفيهي، والنفسي، للتخفيف من الآثار السلبية التي خلفتها هذه الفيضانات على نفسية الأطفال وضمان حد أدنى من الطمأنينة والاستقرار لهم ” .
كما أشاد وثمن البلاغ في ذات السياق ” مجهودات التي تبذلها السلطات العمومية، ومختلف الأجهزة المتدخلة، وفعاليات المجتمع المدني، والمنابر الإعلامية في مواجهة تداعيات هذه الكارثة، وندعو إلى تعزيز روح التضامن والتآزر التي طالما ميزت الشعب المغربي في مثل هذه المحن”.

كما أعلنت جمعية فردوس لمساندة مرضى السرطان بإقليم تاونات عن بيان تضامني هي الأخرى عقب الفيضانات والسيول الجارفة التي ضربت عددًا من أقاليم ومدن وقرى الوطن .
كما أكدت تضامنها وفق بلاغ صحفي توصلنا بنسخة منه حيث جاء فيه” تضامننا الكامل واللامشروط مع جميع المتضررين، مؤكدة وقوفها الإنساني الصادق إلى جانبهم في هذه الظروف العصيبة.”
كما هي الأخرى جددت استعدادها التام للانخراط في مختلف المبادرات الإنسانية والتضامنية، ووضع إمكانياتها المتاحة رهن إشارة السلطات المحلية والإقليمية وكافة المتدخلين، بما يسهم في التخفيف من وطأة هذه المحنة، والمساعدة على إعادة الأمل إلى نفوس المتضررين” .
كما نوهت في البلاغ نفسه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات العمومية ومختلف المتدخلين، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، في مواكبة هذه المرحلة الدقيقة، بتعبيرها ” وتدعو في الآن ذاته إلى تعزيز قيم التضامن الوطني والتلاحم المجتمعي، باعتبارهما المدخل الأساس لتجاوز الأزمات وتضميد الجراح الجماعية بروح إنسانية جامعة. “
