نسمات في تراجم علماء إقليم تاونات ” العلامة الدكتور سيدي أحمد البوشيخي” Reviewed by Momizat on . [caption id="attachment_772" align="aligncenter" width="400"] في سلسلة حول "النسمات في تراجم علماء وصلحاء إقليم تاونات"لمؤلفه ذ. عبد الكريم احميدوش عضو المجلس ا [caption id="attachment_772" align="aligncenter" width="400"] في سلسلة حول "النسمات في تراجم علماء وصلحاء إقليم تاونات"لمؤلفه ذ. عبد الكريم احميدوش عضو المجلس ا Rating: 0

نسمات في تراجم علماء إقليم تاونات ” العلامة الدكتور سيدي أحمد البوشيخي”

في سلسلة حول "النسمات في تراجم علماء وصلحاء إقليم تاونات"  لمؤلفه ذ. عبد الكريم احميدوش عضو المجلس العلمي لتاونات تنشر جريدة " تاونات" مقالا حول : " الشيخ العلامة الدكتور سيدي أحمد البوشيخي"

في سلسلة حول “النسمات في تراجم علماء وصلحاء إقليم تاونات”
لمؤلفه ذ. عبد الكريم احميدوش عضو المجلس العلمي لتاونات
تنشر جريدة ” تاونات” مقالا حول :
” الشيخ العلامة الدكتور سيدي أحمد البوشيخي”

نسبه وولادته :

هو أبو محمد أحمد بن محمد بن سليمان ، يرتفع نسبه إلى الصحابي الجليل أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، ولد عام 1360هـ/ 1941م، بدوار الحريشة قبيلة اشراكة، دائرة قرية با محمد.
نشأته وتعليمه : نشأ سيدي محمد أحمد البوشيخي في أسرة متوسطة الحال، ليست بالفقيرة ولا بالغنية الممتلكة ثراء كبيرا ، رغم أن أمه راضية بنت الفاضل الهبطي الإدريسي كانت غنية جدا ، غير أن أملاكها كانت بيد اخواتها، وقد تزوجها أبوه قصد إنجاب الولد الذكر، لأن المرأة –الزوجة- الأولى لم تلد إلا الإناث وان كانت أكبر منه سنا ، وكانت هذه الأسرة محترمة احتراما كبيرا لأنها من سلالة أحب الصحابة، ورفيق الرسول صلى الله علية وسلم في الهجرة، قال تعالى : ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ). وصهره صلى الله عليه وسلم : فجده سيدي سليمان كان معتبرا عند أهل قرية الحريشة وضواحيها من الصلحاء، حيث يوجد له ضريح بها، وخلفه ولده سيدي محمد فكان الأهل –لأجل هذه الفضيلة – يقدمونه في كل شيء، فهو يخطب ويزوج، وعلى دابته –العودة أنثى الفرس- تحمل العروسة وهو يصلح بين الناس ويحكم ويفض النزاعات … لما يتوسمون فيه من الخير والفضل .
ولما ولد سدي أحمد البوشيخي غمرت أباه فرحة كبرى فنال من العناية والرعاية فوق ما يعتاده الأطفال في سنه دخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم وبعض المتون –كمتن ابن عاشر- واللغوية كألفية ابن مالك، على مجموعة من الفقهاء وأشهرهم سيدي المفضل الزروالي الذي يحكى عنه سيدي أحمد نفسه. أنه كان قاسيا جدا ثم التحق بجامع القروين لطلب العلم والدراسة في الموسم الدراسي 1376هـ /1377 – 1957م إلى أن تخرج منها معلما سنة 1382هـ/1962م.
ولم يتوقف عند هذه الوظيفة ومرتبتها من العلم كما توقف الكثير عند هذا الحد من الوظيفة والعلم، بل تابع تعليمه حرا، وهو يعمل مدرسا ومعلما إلى أن حصل على الإجازة ، وأدمج أستاذا في التعليم الثانوي ، سنة 1398هـ/1977.
وفي سنة 1984م التحق بسلك تكوين المكونين بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، شعبة الدراسات الإسلامية، قضى فيها سنتين توجت بشهادة الدراسات الجامعية العليا في الدراسات الإسلامية، سنة 1407هـ/ 1986م عين على إثرها أستاذا متدربا بكلية الآداب ظهر المهراز فاس.
أساتذته وشيوخه:
إن المرحلة التعليمية التي مر بها كتلميذ رسمي، أو طالب رسمي وفترة دراسته الحرة، ليست باليسيرة على كل عالم ليتذكر ويحصي جميع أساتذته نذكر بعضا ممن نتذكره .
وتذكر منهم ،
• الفقيه العلامة سيدي عبد الحي العمراوي
• الفقيه العلامة سيدي عبد القادر الحبابي
• الفقيه العلامة سيدي عبد الهادي اخبيزة
• الفقيه العلامية سيدي علال الجامعي
• الفقيه العلامة سيدي ادريس اسميرس
• الفقيه العلامة سيدي محمد بن علي الكتاني
• الفقيه العلامة سيدي عبد الرحمن العمراني
• الفقيه العلامة سيدي عبد حميد بلحاج
• الفقيه العلامة سيدي أحمد بن أبي الشتاء الغازي الحسني الصنهاجي.
• الفقيه العلامة سيدي عبدالكريم الداودي
• الفقيه العلامة سيدي عبدالله الداودي
• وغيرهم كثر
المهام والوظائف التي زاولها :
لا شك أن الشهادات التي حصل عليها الدكتور سيدي أحمد البوشيخي – كشهادة الإجازة العليا في الشريعة الإسلامية، وشهادة الدراسات الجامعية العليا بكلية الآداب فاس- تخوله القيام بعدة وظائف ومهام من بينها :
• التدريس بجميع أسلاك التعليم : الابتدائي، الثانوي، الإعدادي، والتأهيلي ثم الجامعي، مما جعله يكتسب خبرات وتجارب تربوية .
• عضو وحدة القرآن الكريم والحديث وعلومهما لإعداد دبلوم الدراسات العليا المعمقة ، والدكتوراه بنفس الكلية.
• عضو وحدة مشاريع النهوض الحضاري في الفكر الإسلامي بكلية الآداب سايس فاس.
• مشرف على المئات من البحوث والرسائل والأطروحات الجامعية.
• عضو لجنة جمعيات العلماء المكلفة بمتابعة إصلاح التعليم.
• عضو لجنة وضع برامج ومناهج التعليم العتيق، التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
• عضو لجنة تأليف الكتاب المدرسي بالتعليم الثانوي الأصيل.
• مقوم مستشار لدى مركز الامير عبد المحسن بن جلوي أل سعود للبحوث والدراسات الإسلامية بالشارقة- الإمارات العربية المتحدة-
• مقوم محكم في مباريات توظيف أساتذة الدراسات الإسلامية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.
• مقوم محكم لدى دار البحوث للدراسات وإحياء التراث بدبي-الإمارات العربية المتحدة-.
• كاتب عام بالمكتب المركزي لجمعية خريجي كلية الشريعة بالمغرب.
• عضو الوفد الجامعي المغربي المدعو من قبل وزارة التعليم العالي – السعودية- لزيارة الجامعات ، والمؤسسات العلمية والثقافية بالمملكة، خلال الفترة مابين 25 مارس و8 أبريل 2005م.
• عضو رابطة علماء المغرب.
• عضو جمعية قدماء التعليم الأصيل .
• عضو جمعية الدراسات الإسلامية العليا.
مؤلفاته ومشاركاته:
من المعلوم أن كل عالم من العلماء الذين يمتلك من هذه المؤهلات التي تشهد له بها الشهادات والإجازات التي خولت له تلك الوظائف والمهام المتعددة والمتنوعة، والذي يحرض على عبادة ربه ونيل مرضاته واكتساب الحسنات في هذا المجال مما يغترف منه الحسنات أثناء حياته، وبعد مماته كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له.)
لا بد له أن يسعى إلى نشر العلم بطرق وأساليب متعددة، التي منها التدريس وبناء المؤسسات ودارسة وتحقيق المخطوطات والتأليف… وذلك لنيل الأجر والثواب من الله تعالىـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بع موته، علما علمه ونشره، وولدا صالحا تركه، أو مصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته و حياته، وتلحقه من بعد موته).
وقد أسدى في مجاله تعلم العلم ونشره خيرا كثيرا حيث ساهم هو وأخوه سيدي الشاهد في بناء مؤسسة للتعليم العتيق في قبيلتهما، كما ألف عدة كتب بالإضافة إلى التحقيق ، ومن بينها :
أ‌- المطبوعات :
• كتاب تهذيب المساك في نصرة مذهب مالك للأمام الفندلاوي المغربي (ت 543هـ) دراسة وتحقيق في خمسة أجزاء.
• الخلاف الفقهي : دراسة في المفهوم والأسباب والآداب.
• فتوى الإمام الفندلاوي في بيان حقيقة الدين والنصح لأئمة وعامة المسلمين.
• الإمام المجاهد أبو عبد الله ابن غازي( ت919هـ) عصره ، حياته، أثاره.
• أربعة كتب مدرسية للتعليم الثانوي الأصيل، (بالاشتراك) في: التوحيد، والفقه والحديث والأخلاق.
ب‌- المعدة للطبع :
• مقدمة من الأصول في الفقه للقاضي أبي الحسن بن القصار البغدادي (ت397) تقديم وتحقيق.
• الإمام الفندلاوي : عصره ، حياته وأثاره.

ج- المسودة :
• مذكرات الشيخ أبي إسحاق ابن يحي في الماء المنسوب للمحيا، للإمام أبي عبد الله بن غازي (919هـ) تقديم وتحقيق.
د- مقالات علمية متنوعة منشورة في مجلات وطنية ودولية مختلفة:
هذا بالإضافة إلى ما شارك به في عدة ندوات وملتقيات ودورات علمية بالداخل – داخل المغرب وخارجه.
فشفى الله شيخنا وأستاذنا وأطال الله عمره في حفظ الله ورعايته وأعانه على خدمة الصالح العام.

عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 5472

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

2014 Powered By Wordpress, By MinِCom -- Copyright © All Rights Reserved - Taounate.Net

الصعود لأعلى