اليونيسف تعين الطفلين المغربيين مريم أمجون(إبنة تاونات) وعمر عرشان(إبن تيفلت) كـ”مناصرين يافعين” لقضايا حقوق الطفل Reviewed by Momizat on . خديجة بناجي:"تاونات نت"/قالت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة (يونيسيف)، إنها أقدمت على تعيين طفلين مغربيين، كـ"مناصرين يافعين" لقضايا حقوق الطفل. وأ خديجة بناجي:"تاونات نت"/قالت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة (يونيسيف)، إنها أقدمت على تعيين طفلين مغربيين، كـ"مناصرين يافعين" لقضايا حقوق الطفل. وأ Rating: 0

اليونيسف تعين الطفلين المغربيين مريم أمجون(إبنة تاونات) وعمر عرشان(إبن تيفلت) كـ”مناصرين يافعين” لقضايا حقوق الطفل

خديجة بناجي:”تاونات نت”/قالت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة (يونيسيف)، إنها أقدمت على تعيين طفلين مغربيين، كـ”مناصرين يافعين” لقضايا حقوق الطفل.

وأوضح مكتب المنظمة في المغرب، أنه تم “تعيين ل من مريم أمجون وعمر عرشان، كمناصرين يافعين لقضايا حقوق الطفل، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل، الذي يخلّده العالم يوم 20 نونبر المقبل”.

وشددت اليونيسف، أن “هذا التعيين يأتي كتتويج للعمل الدؤوب من جانب هذين الطفلين، من أجل تعزيز ثقافة حقوق الطفل منذ بداية أزمة كوفيد 19 بالمغرب، حيث تميّز كل من مريم وعمر، هذه السنة، بالمشاركة القوية في مبادرات مختلفة ليونيسيف المغرب، من بينها المساهمة في نداء الطفولة الذي أطلقته اليونيسيف في أبريل الماضي”.

وقالت مريم أمجون، الفائزة بمسابقة تحدي القراءة العربي لعام 2018، في تصريح تضمنه بلاغ لليونيسيف، توصل “تاونات نت” بنسخة منه، “أنا جد فخورة بالانخراط إلى جانب يونيسف المغرب من أجل إسماع صوت الأطفال، وأرجو أن يمكّن انخراطي هذا من إحداث تغيير في حياة الأطفال الأكثر هشاشة، وسأعمل على المضيّ قدما من أجل إشعاع ثقافة حقوق الطفل”.

ويحتفل الأطفال بيومهم العالمي، في 20 نونبر من كل عام، الذي يوافق تاريخ التوقيع على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في 20 نونبر عام 1989 من قبل 191 دولة.

تجدر الإشارة أن الطفلة مريم أمجون هي تلميذة من مواليد 1 ماي 2009 ببني وليد بإقليم تاونات، والدها أستاذ لمادة الفلسفة ووالدتها أستاذة للعلوم الطبيعية بتيسة .

اشتهرت بفوزها بمسابقة تحدي القراءة العربي  2018 في دورتها الثالثة، حيث تفوّقت على 300 ألف متسابق في المغرب و16 متسابقاً في الدور نصف النهائي، و5 متسابقين نهائيين، وحصلت على جائزة مالية قدرها 500 ألف درهم إماراتي.

عندما سألها الصحافيون في الإمارات عن القراءة أجابتهم وهي الطفلة التي لا تتجاوز التسع سنوات، بأن “القراءة مستشفى العقول، لأنها تطرد الجهالة والبلادة والتفاهة“.

وتقول مريم، إنها تقرأ الكتب وهي في عمر 5 سنوات، وتحب القراءة وتلخيص الكتب، لذلك فضلت المشاركة في تحدي القراءة العربي، الذي بفضله يمكن أن تثري معرفتها وخبرتها في مجال القراءة وتلخيص الكتب، وقد استطاعت من خلال مشاركتها قراءة 200 كتاب وشاركت بـ60 منها.

عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 4674

2014 Powered By Wordpress, By MinِCom -- Copyright © All Rights Reserved - Taounate.Net

الصعود لأعلى