يونس لكحل-عن مجلة “صدى تاونات”:”تاونات نت”//-تعرف جماعة تيسة بإقليم تاونات خلال الآونة الأخيرة حركية تنموية لافتة، تترجمها أوراش إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز التي انطلقت فعلياً منذ أشهر .هذا المشروع الطموح، الذي رُصدت له ميزانيات هامة، يروم النهوض بالمشهد الحضري للمدينة وتحسين إطار عيش الساكنة عبر عمليات تبليط الأزقة وإصلاح الممرات التي كانت لسنوات تشكل نقطاً سوداء، خاصة خلال فصل الشتاء.
فقد استبشرت ساكنة تيسة خيراً ببدء آليات المقاولات نائلة الصفقات في مباشرة أشغالها بعدد من الأحياء، حيث شملت التدخلات الأولية تبليط الأزقة والارصفة، وتوسعة بعض المسالك، بحيث تؤكد المعطيات الميدانية أن هذه الأشغال تسير بوتيرة جيدة، مما يبعث على التفاؤل بتسهيل حركة المرور داخل النسيج العمراني للمدينة.
ورغم هذه الدينامية، لا تزال أصوات تعلو من أحياء أخرى بقلب المدينة تطالب بنصيبها من التنمية.
ويأتي على رأس هذه القائمة تجزئة أم الخيول وحي الرحمة 1 وحي الداخلة، بالإضافة إلى أزقة أخرى وسط المدينة لا تزال خارج أجندة التدخلات الراهنة لإعتبارات مختلفة .
هذا ويرى فاعلون جمعويون أن هذه الأحياء تعاني من تهالك بنيتها التحتية، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لإدراجها ضمن المخططات التنموية القادمة لضمان عدالة مجالية في توزيع المشاريع بين مختلف أحياء الجماعة.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة من داخل الجماعة الترابية لتيسة أن دورة فبراير المقبلة ستشكل محطة حاسمة في المسار التنموي للمدينة.
وأفادت ذات المصادر أن جدول أعمال الدورة سيتضمن نقطاً حيوية تتعلق ببرمجة مشاريع جديدة تستهدف الأحياء التي لم تشملها الأشغال بعد.
كما يبدو أن هناك إجماعاً داخل مكونات المجلس الجماعي على ضرورة شمولية التدخلات. وحسب المصادر، فإن المخطط التنموي المقبل يرتكز على الإصلاحات الهيكلية الشاملة كتطهير السائل بإعتباره مشروع ينتظره الجميع، حيث يتم تدارس الحيثيات التقنية للشروع في إصلاح وتجديد شبكة قنوات الصرف الصحي بصورة شاملة لإنهاء الإهتراء …




