
متابعة خاصة-ومع:”تاونات نت”/استطاعت الدبلوماسية المغربية باستراتيجية العمل الجديدة تحقيق مكاسب غير مسبوقة للمملكة خاصة ما يتعلق بوحدتها الترابية وتمتين علاقات التعاون والشراكة مع دول كانت الى عهد قريب في صف الخصوم.
ففي صفعة قوية من طرف ديبلوماسية الوزير المغربي إبن مدينة تاونات ناصر بوريطة، انتزع المغرب دعماً قوياً من دول أمريكا اللاتينية، بينها السلفادور التي سحبت رسمياً اعترافها بالكيان الوهمي ، فيما كان موقف البرازيل جد مهم بعدما تم الاعلان من برازيليا، اصطفاف هذا البلد القوي سياسياً واقتصادياً الى جانب الحياد ودعم جهود الأمم المتحدة.
وقال رئيس الديبلوماسية البرازيلية، في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة بمناسبة زيارة الأخير إلى برازيليا، “في ما يتعلق بقضية الصحراء، القضية الحيوية بالنسبة للمغرب ، فإن البرازيل تدعم جهود المغرب من أجل التوصل إلى حل واقعي لقضية الصحراء التي عمرت لعقود”.
وأوضح أن بلاده “تبدي اهتماما كبيرا للمساهمة في مختلف الجهود المبذولة عبر العالم للتوصل إلى حلول تذهب إلى ما هو أبعد من مجرد خطابات وتخلق قواعد جديدة للتعاون” ، مشيرا إلى أن البرازيل ستساهم في ذلك بكل الوسائل المتاحة لها.
وذكر أن تبادل الآراء حول القضايا الشائكة أمر جوهري، مبرزا علاقات الصداقة المتينة والثقة الكبيرة التي يتقاسمها كل من المغرب والبرازيل.
الى ذاك، أعربت الشيلي يوم الجمعة 14 يونيو عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة المغربية وكذا لجهودها الجادة من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي، قابل للحياة ونهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.





