
توفيق الحياني:”تاونات نت”//-في أجواء بهيجة وبحضور جماهيري غفير، أسدلت جمعية أمل عين مديونة لكرة القدم بضواحي تاونات الستار على فعاليات دوريها الرمضاني، الذي شكل محطة رياضية واجتماعية بارزة خلال هذا العرس الرياضي.
وعرف الحفل الختامي حضور شخصيات وازنة من فعاليات المجتمع المدني والرياضي، إلى جانب تغطية إعلامية متميزة، مما أضفى على المناسبة طابعاً خاصاً يعكس المكانة التي باتت تحتلها الجمعية في المشهد الرياضي المحلي.

المباراتان الختاميتان كانتا من الطراز الرفيع، وقدّمتا لوحات كروية راقية نالت استحسان كل الحاضرين. وأبان اللاعبون عن مواهب واعدة تزخر بها عين مديونة، بفضل التأطير الجاد والعمل المتواصل من كافة الأطر التقنية والإدارية التي ساهمت في مسار الجمعية منذ تأسيسها إلى اليوم.

وقال رئيس جمعية أمل عين مديونة في تصريح له “هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة مجهودات جبارة وتضحيات كبيرة من أعضاء الجمعية ومكتبها المسير، الذين يبذلون الغالي والنفيس لخدمة شباب وأطفال المنطقة.”
وأضاف “وما هذا الحفل إلا استمرار لمسيرة العطاء، ودعوة صريحة لكل الغيورين على عين مديونة للالتفاف حول هذه الجمعية ودعمها، لما تحمله من أهداف نبيلة ورسالة تربوية واجتماعية.”

وأشار “إن الأداء المميز الذي شاهدناه فوق رقعة الميدان يؤكد أن عين مديونة تزخر بطاقات كروية قادرة على التألق في سماء الكرة المغربية. وخير دليل على ذلك اللاعبون الذين تم اختيارهم للالتحاق بفرق وطنية عريقة وأكاديميات كبرى، من بينهم من التحق بالمغرب الفاسي، وآخر بالوداد الفاسي، في خطوة تعكس جودة التكوين داخل الجمعية.

وختم تصريحه بالقول “نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية: للسلطات المحلية و الاقليمية ، و للشركاء والداعمين، للأطر التقنية والتنظيمية، ولكل اللاعبين الذين أبدعوا وأمتعوا.”
“كما نتوجه بشكر خاص للحضور الكريم، وللزوار، ولاعبي وقدماء المغرب الفاسي، ولاعبي المنتخب الذين شرفونا بحضورهم وزادوا الحفل بهاءً.
طموحنا كبير، وهدفنا المقبل هو تكوين فريق يمثل عين مديونة في منافسات العصبة، ليكون خير سفير للمنطقة.





