
فلاح منير:جريدة”تاونات نت”/يعتبر الفنان الشاب حسن بودبزة مفخرة مدينة تاونات بامتياز والذي جعل اسمها على كل لسان، وابنها البار الذي صنع لنفسه اسما لامعا في عالم الفن على الصعيد الوطني. فحسن الفنان او حسن طرب كما يلقبه اصدقائه وعشاقه الكثر انطلق يغازل الموسيقى بشكل مبكر ايام الطفولة. وقد تميز بين زملائه بميولاته الفنية التي انبثقت من مشاركاته و هو طفل في الانشطة المدرسية من خلال الاحتفالات بمختلف الاعياد الوطنية المجيدة، فانخرط في عدة فرق محلية كعازف على الآلات الوترية كالعود و القيثارة. موهبته هاته جعلت اسمه على كل لسان، إلا أن الانطلاقة الحقيقة للفنان حسن كانت سنة 1994 من خلال مشاركته في البرنامج الاذاعي “انغام” الذي يعنى باكتشاف المواهب والطاقات الشبابية الواعدة ليتم اختياره كأجود صوت ذكوري والذي يحتاج فقط للدعم والتأطير. وكان لتميزه في برنامج “انغام” الدفعة القوية التي ستجعل منه أكثر ثقة في النفس ويصعد المنصات بكل ثقة وثبات ليأدي اغاني عمالقة الفن المغربي والعربي من امثال محمد عبد الوهاب، فريد الاطرش، ام كلثوم، عبد الحليم حافظ، محمد الحياني، احمد البيضاوي، عبد الهادي بلخياط… الخ. كما يعد من الشباب القلائل المتمكنين من المعارف و القواعد الموسيقية الاساسية رغم عدم متابعته لدراسة علمية دقيقة لهذا المجال، مما حدا به الى تأسيس فرقته الموسيقية الخاصة سنة 2008 والتي لا يزال يترأسها حتى الحين.
وللفنان حسن مشاركات متميزة في عدة مهرجانات محلية و وطنية من قبيل المشاركة في اليوم الوطني للصحافة بمسرح محمد الخامس بالرباط سنة 2008 ، والمهرجان الجهوي الصيفي بالحسيمة سنة 2005 و مهرجان باب بودير سنة 2003. هذه المشاركات مكنته من اكتساب خبرة واسعة في مجال الغناء والموسيقى. كما كانت للفنان اطلالات وازنة عبر القنواة التلفزية المغربية من خلال مشاركته في برنامج يعنى بالتراث المغربي المتنوع على قناة “المغربية” كممثل للتراث الجبلي وبرنامج “صناع الفرجة” بالقناة الاولى. وآخر اطلالات الفنان عبر التلفزة المغربية كان سنة 2014 اثناء استضافته من طرف الاعلامية الكبيرة ماجدة اليحياوي في برنامج “شدى الالحان”.





