اهتراء السوق الأسبوعي لتيسة يهدد الصحة العامة

taounate11 فبراير 2015
اهتراء السوق الأسبوعي لتيسة يهدد الصحة العامة
سوق تيسة
سوق تيسة    

تعد مجزرة سوق الأربعاء بتيسة من المجازر  التي  تعاني  من إهمال فضيع بسبب  الأزبال المتراكمة  بها  مع غياب النظافة و الاهتمام من طرف  مصالح البلدية . بناية فاقدة لكل المواصفات  البيئية  و الصحية حتى أضحت  الكلاب  و القطط  تتجول بكل حرية  بمكان  الذبح لتشارك الزبناء  و الجزارين  قطعا من بقايا العظام  المنتشرة هنا و هناك . كما تتواجد عربات حديدية  صدئة  يتم  عليها عرض  اللحوم للبيع و قطع خشبية يتم تقطيع اللحم عليها ، لكن الكلاب الضالة تعتبرها محطة  تتبول  عليها  طوال الأسبوع ، قناطر مقنطرة من العظام المتخلى عنها و حيوانات ميتة و متحللة ، هذا بالإضافة  إلى الروائح الكريهة التي  تزكم  الأنوف و تستقبل  الزائر حينما يهم  بالاقتراب من جنبات الأسوار  المتهالكة . و ضع مزري  و مهين عندما نشاهد اللحوم المعدة للاستهلاك تتعايش مع الجراثيم  و النفايات و الأزبال و القطط و الكلاب و الفئران،  مما  ينذر بكوارث  صحية  من  الممكن أن  تكون قد حصلت  فعلا  و لن  يعلم  نتائجها  إلا من خبروا خطورة  الاستهتار بصحة المواطنين  في أمكنة كان من الواجب تأهيلها  بالمتطلبات الضرورية  للمحافظة على الصحة العامة للمواطنين ،  فعلا وقفت  * *صدى تاونات*  على  و ضع  خطير   تعيشه ما يقال عنها مجزرة مجازا لكونها لا علاقة لها بالمجاز لا من قريب و لا من بعيد ،  بل  و جب  فتح تحقيق عاجل في هذه الكارثة  الصحية  و لما لا متابعة  من  ثبتت  مسؤوليته عن هذا الإهمال  و الاستهتار بصحة الناس . كما و جب العمل على فتح  تحقيق من طرف  الجهات  المسؤولة و على رأسها  عمالة الإقليم للوقوف  عن الكيفية التي  صرفت  بها أموال طائلة  لبناء مجزرة لا تحمل من المجزرة إلا الاسم ، مع تحديد المسؤوليات فيما يخص الإهمال الذي تعرضت له المحلات المتواجدة بالمكان  و التي أنفقت عليها أموال من دافعي  الضرائب إلا أن الوضع  الحالي  لتك المحال  يعري ويكشف الحقائق المزيفة للشعارات الرنانة من قبيل  الصحة العام وغيرها من الشعارات ،فأي تسيير و تدبير هذا الذي  يجعل  محلات أقيمت بأموال طائلة  تتحول  بسبب الإهمال و سوءالتدبير إلى أمكنة لرمي الأزبال والقاذورات و  تكاثر الجراثيم  ، بالإضافة إلى  مكان  يأوي  كل أنواع الحيوانات الضالة على مرأى ومسمع  المسؤولين  في غياب التدخل  لوقف المهزلة التي  حولت  سوق أسبوعي إلى مكان   تعمه الفوضى و الإهمال .  سوق  أسبوعي  صرفت عليه  ملايين لا تعد و لا تحصى  و الآن هو  خارج التاريخ  بسبب أسواره المتساقطة و مداخله المدمرة مع و جود أطنان من الوحل الذي يؤثث كل جنباته مع كل تساقطات مطرية  حتى ولو كانت  قليلة ،  لتتحول المعاناة  شعارا  لزوار  السوق المهزلة ، فمن  الضروري الاستعداد  الجيد  قبل  التفكير في  ارتياد  سوق  تيسة  لا بد من توفر{بوط} من النوع السميك و لا بد لك  من  التعايش و لو  بعدم الاكتراث لما سترى  أو ستشاهده ،  فمن الجائز  جدا أن  تجد  الخضروات  ممزوجة بالأوحال  و العادي جدا أن تشتم  روائح كريهة  و أنت تتبضع ،  و من الطبيعي  جدا أن  تتعايش مع جحافل  الذباب و القاذورات في أمكنة متعددة بالسوق  و على  رأسها المجزرة ، لا تستغرب إن وقع نظرك على  الكلاب وهي  تلعق  قطع من العظام   متناثرة هنا و هناك  ، بل لا يجوز لك أن تندهش  إن صادفت  كلابا  تتجول  بأمكنة  الذبح  و السلخ

يونس لكحل

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة