
محمد الزروالي:”تاونات نت”/بعد أن توصل رئيس المجلس الجماعي لجماعة الرتبة بدائرة غفساي بقرار عزله من منصبه كرئيس لجماعة الرتبة وعضوا بالمجلس الاقليمي لتاونات يوم 18 ابريل 2018 ، ظهرت ملامح أزمة سياسية عصفت بمكونات أعضاء المجلس الجماعي للرتبة الذي عرفا شرخا سياسيا لم يسبق له مثيل.
في هذا الإطار أفاد مصدر مطلع، أن الإجماع الذي كان سائدا بهذا المجلس حول حزب التقدم والاشتراكية(رمز الكتاب)، الذي كان حصل على أغلبية ساحقة من مجموع أعضائه 27 في الانتخابات الجماعية الأخيرة ، قد انفرط حبله، وانقسم أعضاء المجلس المذكور بين فريقين متناحرين حول الظفر برآسة المجلس وأغلبيته، بين فريق حزب التقدم والاشتراكية الذي قدم عبد اللطيف البقالي القاسمي ترشحه لرآسة المجلس الجماعي بعد خلع رئيسه السابق الذي حصل على رآسة المجلس نفسه باسم التقدم والاشتراكية، وفريق يقوده حزب الاستقلال ومعه الرئيس السابق للمجلس الجماعي المقال من منصبه على خلفية الحكم القضائي الصادر بحقه.
وبين هذا الفريق وذلك، فان التخمينات ذهبت الى حصول تعادل في الأصوات بين الفريقين ب 13 عضوا مقابل 13 عضوا بانتظار الجولة الاولى من الاقتراع التي ستجرى يوم الاربعاء 2 ماي 2018 لانتخاب الرئيس الجديد للمجلس الجماعي.





