نبيل التويول:”تاونات نت”/ يعيش دوار عين أحمد التابع إلى النفوذ الترابي لجماعة تافرانت بإقليم تاونات، هذه الايام، على صفيح ساخن نتيجة الحالة الإنسانية التي تعيش وضعا صعبا حاطا بالكرامة الإنسانية، يتعلق الأمر بتعرض السيدة ع. ن. المزدادة سنة 1973، لابشع مظاهر استغلال الضعف والفقر والهشاشة والاغتصاب المتسلسل على أيدي ” حيوانات بشرية ” أفضى إلى حملها، وإنجابها لسبعة أطفال على مدى 16 سنة.
ففي يوم 04 غشت 2018 نشر الكاتب الصحافي الأستاذ عبد النبي الشراط عبر جداره بشبكة التواصل الاجتماعي ما مفاده بأن ” حيوانات بشرية ” مفترسة ” استغلت الوضعية النفسية للسيدة (ع.ن.)، في ظل عدم وجود من يحميها أو يدافع عنها، فمارست عليها كل أشكال الإذلال والحكرة ” من استغلال للضعف والهشاشة وتلطيخ السمعة و هتك العرض والاغتصاب الذي أفضى إلى حملها، وإنجابها لسبعة أطفال… وهو ما لقي تفاعلا وتضامنا كبيرين من طرف رواد التواصل الاجتماعي داخل الفضاء الرقمي.
ودخلت الجمعية المغربية لمناهضة العنف ضد النساء والتشرد على الخط مباشرة بعد انتشار الصور داخل قنوات التواصل الاجتماعي المحلية التي توثق للمأساة التي تعيشها السيدة ع. ن. في ظل وضعيتها النفسية الصعبة وحالتها الصحية المتدهورة، حيث أجرت أسماء قبة رئيسة الجمعية اتصالات مكثفة مع المنتخبين والمسؤولين بجماعة تافرانت وغيرها، كي يتكفل أحدهم بتوفير سيارة إسعاف لنقل عائشة النخيلي من دوار عين أحمد إلى مدينة فاس للعلاج.

وظل هاتف الشيخ الشيبي الذي يقطن بنفس مدشر ع.الن. مغلق، فيما التمس رئيس جماعة تافرانت النائب البرلماني عن دائرة غفساي القرية لمفضل الطاهري، من رئيسة الجمعية الانتظار للأسبوع المقبل، وقال إنه لا علم له بهذه الحالة ولا يعرف شيئا عن موضوع هذه السيدة.
في حين عبر عبد الواحد ناصر رئيس بلدية غفساي عن استعداد بلديته توفير سيارة إسعاف، حيث ناشد القائمين على إنقاذ حياة السيدة ع. الن. بنقل المريضة من دوار عين أحمد التابع لجماعة تافرانت، إلى مستشفى غفساي، حيث وجد القائمون على المبادرة صعوبة نتيجة عدم استجابة أحد للمساعدة، قبل أن يتدخل متطوع ينحدر من دوار عين أحمد، و قام بتأمين سيارته لنقلها إلى مستشفى غفساي حيث تم فحص المريضة من طرف الطبيبة المداومة، قبل أن يتقرر نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بتاونات نظرا لعدم تحمل حالتها الصحية لأكثر من ساعتين، ثم بعد ذلك إلى مستشفى الحسن الثاني بمدينة فاس الذي ترقد فيه الآن في عناية جيدة.
وفي تعليقها على الحالة الصحية للضحية بعد نقلها إلى المستشفى، قالت أسماء قبة رئيسة الجمعية المغربية لمناهضة العنف ضد النساء والتشرد ” إن مجموعة من الشباب في الدواوير المجاورة كانوا ولا زالوا يستغلون المواطنة الفاقدة للأهلية ع. الن. جنسيا، الشيء الذي خلف سبعة أطفال من أباء مجهولين”.





