
عبد النبي الشراط-غفساي:”تاونات نت”/ تعدد الشكاوى وكثرت المقالات والتدوينات عن الخطر الذي تشكله الأعمدة الكهربائية المتساقطة في الطرقات والممرات بكل الدواوير التابعة لدائرة غفساي (دون أن نتحدث هذه المرة عن الانقطاعات الكهربائية المتكررة والمستمرة وأشياء أخرى) ولنتحدث الآن عن الأعمدة التي تحمل أسلاكا كهربائية لو حصل تماس بسيط لتم إحراق القبيلة بكاملها..
لربما إدارة الكهرباء بتاونات أو غفساي ملت من شكاوى المواطنين الخاصة بانقطاع الكهرباء ففكرت في التخلص منهم عبر ترك هذه الاعمدة واسلاكها تشتعل بالنيران فتضع نهاية لكل سكان جبالة “المملين” و”المكلخين” بنظر هذه الإدارة التي ستسبب بلا شك في ارتكاب جريمة ضد الإنسانية (هذا في حالة ما إذا كان مسئولو هذه الإدارة يعتبرون سكان جبالة من فصيلة بني الإنسان).
تتفنن هذه الإدارة فقط في قطع التيار الكهربائي عن اي مواطن إذا تأخر عن السداد..وتتجاهل هذه الإدارة التي تهدد المواطنين بالقتل حرقا نداءات المواطنين حين يقطع عنهم التيار الكهربائي دون سابق إنذار مع ما يترتب عن ذلك من خسائر في الأدوات التي تشتغل بالكهرباء ..
ولكنها تتجاهل الباقي ..
إدارة الكهرباء يشاركها في هذه الجريمة المحتملة والمتوقعة في اي وقت السادة المنتخبون المحترمون وكافة اجهزة السلطة التي بدورها لا تسمع بخبر للسكان إلا خلال اعتقالهم ومحاربتهم من خلال تحرير مذكرات بحث بتهم زراعة المخدرات لكنها اي السلطة لا تعير اهتماما للمواطنين حتى اولئك الذين ما زالوا يعيشون على تربية الدجاج وجني العليق..
وتجتهد السلطة عبر عيونها من مقدمين وشيوخ ومخبرين للتبليغ عن اي مواطن حاول ان يتنفس الهواء بحرية ولكن عيون هذه السلطة لا تبلغ عن مثل هذه الاختلالات الخطيرة التي تهدد حياة السكان في مناطق متعددة ليس في جبالة فقط بل عبر تراب إقليم تاونات.





