
تاونات:جريدة”تاونات نت”/توصلت جريدة “ تاونات نت” بمراسلة من مجموعة من الطباخين والمساعدين بالمطاعم المدرسية والداخليات بنيابة اقليم تاونات، نوردها كما يلي:
“وبعد يسعدنا ويشرفنا ان نكتب اليكم بعد مشاورات طويلة بعدما وصل الصبر الى نهاية الطريق وتفاقمت المشاكل يوما بعد يوم ولا من يتدخل من اجل انقاذ هذه الفئة الضائعة المشتغلة بثانويات واعداديات بنيابة اقليم تاونات”.
اولا قبل كل شيء لا يسعنا الا ان ننوه بجريدة ” تاونات نت” وكل العاملين بها على تناول الشأن المحلي بكل مصداقية واحترافية وفي نزاهة ومصداقية الخبر واخبار الراي العام بالمشاكل التي يعيشها هذا الاقليم .
علاقة بالموضوع المشار اليه اعلاه فنحن مجموعة من الطباخين ومساعديهم بنيابة اقليم تاونات نعيش مجموعة من المشاكل الجمة مع الشركات الخاصة صاحبة الصفقة، مشاكل بالجملة لا يمكن حصرها، فنحن نشتغل في ظروف مزرية بحيث تمتد احيانا الى 12 ساعة متواصلة او اكثر بحيث نعد ثلاث وجبات يوميا بطباخ واحد ومساعد واحد لأكثر من 300 تلميذ احيانا في كل وجبة منها الطبخ وتقشير الخضر وغسل الاواني وتقديم وجمع الموائد وكذلك الراتب الهزيل الذي يتراوح بين 1500 و1900 درهم ( علما ان اخواننا الطباخين المؤهلين لمدن اخرى يشتغلون ب2500 و 3000 درهم حسب الاقدمية في نفس الميدان بالمطاعم المدرسية )اضافة الى الاقتطاعات عن المرض والعطل ولا نتوفر على يوم راحة وهذا مدرج في دفتر التحملات الشركة بتواطؤ مع النيابة او الاكاديمية كما اكد لنا احد الاطر المشغلين بإدارة الشركة ويرفض ذكر اسمه في هذا المقال .وقبل هذا كن نشتغل مع شركة (…) وهي شركة واحدة تقوم بتغيير اسمها كل سنتين لعدم تشبعها من طرف المستخدمين وقمنا بتوقيع وثائق مكرمين باننا توصلنا بجميع مستحقاتنا المالية ولا تربطنا اي علاقة بالشركة او المشغل وهذه السنة نشتغل مع شركة(…) منبثقة من الشركات السابقة لم يتوصل بمستحقاتنا المالية الى حدود كتابة هذه الاسطر ( ثلاثة اشهر)كما قاموا بوقف دفع اجور التغطية الصحية لمدة سنة تحت ذريعة ما كما لاحظنا مؤخرا استقدم طباخين لا يتوفرون على اي شواهد في فن الطبخ ولا علاقة لهم بالميدان ولا يتوفرون على اي بطاقة صحية تمنحها مندوبية الصحة بعد اجراء مجموعة من التحاليل تؤهلهم صحيا لشغل هذه الوظيفة مما يهدد سلامة وصحة التلاميذ.

كما ان هذا المنصب يمتد من بداية السنة الدراسية الى حدود شهر يونيو مما نضطر الى توقيع وثائق مجحفة في حقنا السنة الجارية قصد الرجوع الى العمل من جديد كما اننا لا نتوصل باي مستحقاتنا المالية لثمانية عشر يوما من الراحة من العطلة في السنة والتي تؤدى بعد انتهاء العقد المرتبط بالشركة في شهر يونيووكذا الساعات الاضافية الكثيرة.





