
الرباط:ومع وجريدة”تاونات نت”/أعلن برلمانيون من المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية-الكاريبي يوم 17/10/2015؛عن إطلاق نواة مجموعة صداقة برلمانية على هامش اجتماعات الجمعية ال 133 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بجنيف. وجاء هذا الإعلان عقب سلسلة اجتماعات عقدتها نائبة رئيس مجلس النواب كنزة الغالي (نائبة برلمانية استقلالية من إقليم تاونات) مع أعضاء 24 مؤسسة تشريعية من منطقة أمريكا الجنوبية.
وجرى استقبال كنزة الغالي، بالخصوص، داخل مجموعة أمريكا اللاتينية-الكاريبي بالاتحاد البرلماني الدولي، كأول مبادرة من نوعها تروم تحقيق اطلاع أفضل على الإصلاحات التي انخرطت فيها المملكة ومواقفها بشأن بعض الملفات، بما فيها الصحراء المغربية.
وقالت البرلمانية الغالي، في تصريح صحافي، “تمكنا من إرساء نواة مجموعة صداقة تحمل إسم ‘الأمريكيون اللاتينيون أصدقاء المغرب’ تضم وجوها سياسية في هذه البلدان ونوابا وشخصيات تشغل مناصب حكومية أو برلمانية”.
وأوضحت أن الأمر يتعلق، أساسا، بنواب أو رؤساء الجمعيات البرلمانية بكل من السلفادور والمكسيك والشيلي والبرازيل والأرجنتين.
وأضافت أن الاجتماعات التي جرت بجنيف جاءت ثمرة عمل طويل النفس في أفق تشكيل مجموعة هدفها تعميق الاطلاع على ملف الصحراء وتحمل صوت المغرب في الفضاء اللاتيني الأمريكي.
واستعرضت نائبة مجلس النواب، أمام المجموعة البرلمانية لأمريكا اللاتينية لدى الاتحاد البرلماني الدولي التي يترأسها النائب الشيلي روبيرطو ليون، مسلسل الإصلاحات والأوراش الكبرى التي باشرها المغرب في إطار تجربة رائدة على المستوى الإقليمي.





