
تاونات:جريدة”تاونات نت”/قال عامل تاونات رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية أن لقاء الدورة الرابعة لللجنة الإقليمية للتنمية البشرية يعد مناسبة لتعميق النقاش حول الأساليب والإجراءات الواجب اتخاذها لتطوير وتحسين المنهجية المعتمدة في مواكبة وتفعيل مشاريعها على مستوى إقليم تاونات بهدف تحديد السبل الكفيلة بإضفاء نجاعة أكبر على مختلف تدخلاتها والرفع من وتيرة الإنجازات وتقوية آثارها على الفئات والمناطق المستهدفة.
و أكد حسن بلهدفة عامل إقليم تاونات -يوم الأربعاء 30 دجنبر 2015 ،بحضور الكاتب العام للعمالة وأعضاء اللجنة المكونين من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية المعنية وممثلي النسيج الجمعوي وممثلي وسائل الإعلام-على أن ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يشكل نموذجا للتنمية المحلية والاجتماعية في جميع أشكالها باعتباره يقوم على أسس الشراكة والالتقائية والحكامة الجيدة بهدف تحسين الأوضاع المعيشية للفئات المستهدفة ، داعيا إلى ضرورة مضاعفة جهود جميع الفاعلين عبر الانخراط الفعلي والإيجابي في هذه العملية وفق مقاربة تشاركية سعيا لتحقيق أهداف الورش الملكي المتمثلة في تقليص نسب الفقر ومحاربة الإقصاء الاجتماعي وتحسين ظروف عيش الساكنة، استعدادا للمرحلة الجديدة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنظرة استشرافية.
من جهته قدم خالد العسري رئيس قسم العمل الاجتماعي عرضا تفصيليا للمشاريع المقترحة ضمن برامجي محاربة الفقر بالوسط القروي ومحاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري ، وكذا حصيلة إنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم برسم الفترة الممتدة ما بين 2005 و 2015 موزعة حسب البرامج والسنوات والقطاعات.
وقد أبرز العسري -في هذا الإطار- أن عدد المشاريع المنجزة والمبرمجة برسم الفترة الممتدة ما بين 2005 و 2015 على مستوى إقليم تاونات بلغ ما مجموعه 998 مشروعا ، منها 169 مشروعا مدرا للدخل، رصد لها غلاف مالي إجمالي يفوق 584 مليون درهم ، ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ يقدر بحوالي 360 مليون درهم، بينما تمثلت مساهمة باقي الشركاء في غلاف مالي يتعدى 224 مليون درهم.
وبعد المناقشة المستفيضة لأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية؛ توجت أشغال هذا الاجتماع بالمصادقة على 5 مشاريع من بين 9 مشاريع التي تم عرضها على اللجنة بغلاف مالي إجمالي يقدر بحوالي 3 ملايين درهم ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ يفوق 2,6 مليون درهم .





