
الرباط:”تاونات نت”/توصلت جريدة”تاونات نت” الإلكترونية بشكاية من مغربية أصلها من جماعة عين معطوف (دائرة تيسة -إقليم تاونات) ومقيمة بمدينة أمرسفورت بهولندا السيدة فاطمة شيحي موجهة إلى المسؤولين القضائيين بتاونات وفاس هذا نص الشكاية :
إنني أنا الموقعة أسفله قررت اللجوء -عبر الصحافة المحلية – إلى المسؤولين القضائيين بتاونات وفاس وأنا لي كامل الثقة فيهم لأتقدم إليهم بهذه الشكاية المتعلقة حيثياتها بموضوع الإرث، حيث سبق للمشتكى به ” ع.ت “أن تقدم بشكاية كيدية ضدي تحت عدد: 186431012015 ، وموضوعها “الهجوم على مسكن الغير ليلا والتهديد والضرب والجرح بالسلاح”، حيث فتح لها ملف جنحي عادي تحت رقم 339821022015، ولقد عزز ذلك بشهادة طبية “مشكوك في صحتها” حسب إدعائها، ملتمسة من جناب المحكمة التحقق من تلك الشهادة الطبية المقدمة في الملف و التأكد من مصادرها و مدى صحتها نظرا لسفره في نفس اليوم إلى مقرعمله بمدينة العيون البعيدة جدا وهو مريض, فكيف يعقل هذا سيدي؟؟و ذلك إلا من أجل تبرئة ساحته. وكما يقال ومعذرة ( ضربني وبكى، وسبقني وشكى) .
إن المشتكى به بصفته إبن شقيق زوجي، ومنذ أن توفي المرحوم والد زوجي سنة 1990 تاركا ورائه تركة لباقي الورثة على أساس تقسيم هذه التركة إلا أن والد المشتكى به عمد إلى “الاستيلاء على مجمل الإرث لصالحه ولأولاده”.
وفي سنة 2014 عندما اتفق أصحاب الإرث على القسمة من تم أولد في شقيق زوجي وإبنه هذا المشتكى به فتيل عدم القبول بالقسمة بإحداث النزاع والمتابعة بكل أنواعها من تهجم واعتداءات ومحاولات الضرب والقتل بالسلاح، حتى وصل به الأمر إلى مهاجمتي يوم 09/08/2015، و بينما كنت آنذاك يعني يوم النازلة جالسة بجانب منزلي إذ سمعت سكان الدوار يقولون بأن المشتكى به قد أتى يبحث عن زوجي، يعني (العم الأكبر للمشتكى به) بتحريض من (والده) نظرا لمطالبة زوجي و باقي الورثة الآخرين بحقهم في الإرث، محاولا وقاصدا تصفية زوجي و تصفيتي و أسرتي جسديا، و لولا تدخل الحاضرين آنذاك لكانت قد حصلت فاجعة كبيرة.
وللأسف فقد وصل به الأمر إلى “أذيتي وإلحاق التهم والباطل بي مشتكيا أنني قمت بمهاجمته وكيف لي ذلك وأنا امرأة كبيرة السن (71 سنة)!!.
فالعكس هوالصحيح ، ولدي الأدلة الدامغة على ذلك وهي كالتالي:
فلقد قمت آنذاك بتبليغ مقدم الدوارالمسمى السيد ( ع .ج ) والسيد الخليفة بذلك، وكذلك شهادة شهود عيان من بينهما السيدان (م .ه)، و( م.ت).





