
محمد الزروالي:”تاونات نت”/يشهد كل موسم جني للزيتون بربوع اقليم تاونات، حوادث خطيرة تترصد من يتسلق الاشجار لجني غلة الزيتون وهم “السقاطة” باللهجة الدارجة، الذين يتعرضون للسقوط من فوق الأشجار، متعرضين بذلك لإصابات خطيرة وصلت في بعض الأحيان إلى إلزامهم الفراش لأشهر وأحيانا أخرى كانت سببا في الوفاة.
هي حوادث تعوّد جامعو الزيتون عليها كل عام، متخطية بذلك أن تكون مجرد حالات منفردة إلى كونها ظاهرة تتكرر كل سنة.
فبالنسبة لهذا العام بعدما أسدل الستار على موسم جني الزيتون، استقبلت مستعجلات المستشفى الاقليمي لتاونات وحدها أكثر من 100 مصابا وقعوا من اشجار الزيتون منذ انطلاق موسم الجني ، اصابات بليغة لدى البعض ومتفاوتة الخطورة الى خفيفة لدى البعض الآخر، العشرات منهم خضعوا لعمليات جراحية، وحالات اخرى مستعصية تم نقلها الى المركب الاستشفائي الجامعي بفاس، وعرضت حالات اخرى نفسها على “الجبار التقليدي”.

إصابات خفيفة منها والخطيرة تلك التي ألزمت العديد الفراش، ناهيك عن عشرات الحالات والإصابات التي شهدتها المواسم الماضية والتي وصلت إلى حدّ الوفاة .
في كل عام تسجل ربوع اقليم تاونات، العديد من حوادث السقوط من أشجار الزيتون التي تترصد بجامعي الزيتون عبر مختلف مناطق الاقليم التي تشتهر بالزيتون على غرار المغارس المتواجدة بالسفوح الوعرة والمنحدرة والمرتفعات الجبلية.





