
عبد النبي الشراط°:”تاونات نت”/منذ إعلاننا نداء للتاريخ منتصف سنة 2017 ومرورا بلقاء فاس التعارفي شهر أكتوبر 2018 والجمع التأسيسي بمركز قيادة تافرانت (غفساي-تاونات) نهاية 2017 والحديث مستمر عن المشروع الذي أعلنا عنه وتجاوب معه الكثير من أبناء المنطقة سواء المقيمين بها أو الذين يقيمون خارجها، وهو حديث نعتبره صحيا مهما كانت خلفية المنتقدين الذين يبالغون أحيانا في توجيه الاتهامات أحيانا ويخلطون بين النقد والهجوم..ومرورا بالمعركة التي خضناها مع السلطة القديمة في تاونات من أجل الحصول على الوصل النهائي ووصولا إلى المشاكل التي واجهتنا في الحصول على إيجار مقر بغفساي حيث استقر بنا المقام في مركز ورتزاغ إلى الحفل الرسمي لافتتاح المقر..
ويهمنا أن نوضح للرأي العام المحلي والوطني مايلي:
أولا: نعتبر كل الذين وجهوا انتقادات للمشروع إنما فعلوا ويفعلون ذلك إنطلاقا من حرصهم الشديد على نجاح هذا المشروع والمساهمة في تقويته بالإضافة لحرصهم كذلك على المصلحة العامة للمنطقة والوطن ونحن نثمن كل الانتقادات الموجهة إلينا ولا شك أننا استفدنا منها كثيرا وما زلنا.
ثانيا: نسجل بأسف شديد عدم تضامن هؤلاء الإخوة المنتقدين معنا طيلة سنة كاملة من الصراع بيننا وبين السلطات القديمة في كل من تاونات وورتزاغ وتافرانت إذ لم يتفضل أحد منهم حتى بكتابة تدوينة واحدة تساندنا في حقنا المشروع كمواطنين مغاربة مثلهم، يحق لنا ما يحق لهم وكأنهم كانوا يرغبون في الانقضاض على هذا المشروع تضامنا مع السلطة القديمة، والذين يتهمومننا اليوم بموالاة (المخزن) لم يساندوننا خلال معركتنا القديمة مع هذا (المخزن القديم).
ثالثا: جمعية رؤية للتنمية الثقافية والحضارية هي أول جمعية في المغرب تعرف هذا الحراك وتلقى هذا الاهتمام سواء من قبل المؤيدين أو المعارضين على السواء.
وهذا دليل على أهميتها وتفردها وجديتها وحيوية منتسبيها.
في كل يوم تقريبا تؤسس جمعية هنا وهناك وهنالك دون أن تعرف هذا اللغط الكلامي والانتقاد الجاد والمجاني.
رابعا: تتعرض رؤية منذ الإعلان عنها للتشويش والتيئيس من طرف حزب معين بالمنطقة ومن طرف بعض المحسوبين على بعض الأحزاب الأخرى إذ وصل الأمر بالقيادات المحلية لحزب معين إلى الضغط على بعض أعضاء المكتب التنفيذي ومنحوا هؤلاء خيارا وحيدا معتبرين رؤية خط أحمر بالنسبة لمناضليهم علما أننا لا نثني أي أحد من المنخرطين في مشروعنا على الانسحاب من أحزابهم مقابل الانتساب لرؤية.
ولقد اكدنا دائما أن المشروع مفتوح في وجه كل الحساسيات الحزبية بشرط واحد هو عدم الدعوة داخل بيت رؤية لأي أيديولوجية حزبية أو سياسية لأننا نريد مشروعا جمعويا مستقلا عن كافة التأثيرات الأيديولوجية والحزبية الضيقة وهو ما أكدناه خلال حفل افتتاح مقرنا بورتزاغ يوم السادس من أبريل 2019.
ولحد الآن ما زالت الضغوطات مستمرة على بعض الأعضاء سواء من داخل المكتب أو خارجه.
سادسا: بعض الإخوة روجوا بشكل خاطئ أن الجمعية تخدم أجندة حزب سياسي معين وهو ما لا يستقيم مع الحقيقة وقد ضم المكتب التنفيذي القائم حاليا حساسيات حزبية مختلفة تجمع المحافظين واليسار وغيرهم، وأن الترويج للطرح القائل بأن رؤية تخدم حزبا معينا إنما هو ادعاء عار من الصحة وباطل في باطل، ولكننا لن نرفض في المقابل طلبات العضوية من أي تيار كان تحت الشرط السابق:ممنوع الأيديولوجية الحزبية داخل رؤية.





