
تاونات:محمد عبادي-جريدة”تاونات نت”/أوضح أحد مهنيي النباتات الطبية والعطرية بتاونات، أن زهاء 30 هكتارا من نباتات السالمية والزعتر المزروعة بكل من غفساي والساهلة وبني وليد من قبل تعاونيات مختصة بالنباتات الطبية والعطرية مهددة بالتلف والضياع، في غياب وحدة تقطير جاهزة لاستخلاص الزيوت الاساسية.

وأضاف المصدر نفسه، أن عملية نقل هذه النباتات الى وحدة اخرى خارج اقليم تاونات تتطلب الترخيص من قبل مصلحة المياه والغابات، وأن عملية الترخيص جد معقدة ومكلفة من حيث المال والوقت، موردا على سبيل المثال، أن نقل الزعتر أو السالمية مثلا بشكل خام يتطلب الترخيص من الادارة الغابوية، وان هذا الترخيص يسلم في البداية من لدن قائد القيادة وان القائد عند انجاز الترخيص يطلب ملكية الارض التي زرعت بها النبتة، وبعد الادلاء بالملكية يطلب من المهني اعداد الدراسة التقنية وهو ما يكلف على الاقل 3000 درهم، وبعدها تعاين اللجنة المختصة موضع زرع النبتة، هذا الامر يتطلب بنظره شهرا، وهي المدة الكافي لضياع وتلف المنتوج اذا لم يتم تقطير زيته الاساسي في وقته المحدد .





