يونس لكحل:” تاونات نت”/عرفت تيسة بتاونات فضيحة من العيار الثقيل بعدما تم ضبط شاحنة وجرافة تابعة للجماعة الترابية لتيسة في الساعات الأولى من صبيحة 23-04-2017 وهما يقومان بالاشتغال بشكل غير قانوني بإحدى الاوراش التابعة لإحدى المقاولات والتي تهم إحداث حديقة عمومية قرب القاعة المغطاة وقرب مقر الوقاية المدنية .
الواقعة علمها مستشارين بمكتب المجلس في حدود الساعة 2.00 صباحا وهرعوا الى عين المكان ليفاجئوا بآليات الجماعة وهي تقوم بالأشغال لفائدة المقاولة وفي ساعة متأخرة وأضواءها غير مشغلة مما أثار الريبة والشكوك حول الخطوة وعن قانونيتها ، بل الأمر دفع بعدد من المواطنين القاطنين قرب المكان الى الخروج والتعبير عن استنكارهم لما يقع من تجاوز للقانون وترويع المواطنين وتجاهل السكينة العامة.

المستشارين الذين وقفا على الواقعة ومعهم المواطنون قالوا بأنه تم الاتصال بالسلطات المحلية وبرجال الدرك للقدوم الى عين المكان لاتخاذ المتعين عن طريق معاينة النازلة إلا أنه لم يأتي أي أحد ما جعل المستشارون والمواطنين يظلون ساهرين قرب الشاحنة والجرافة لحمايتهما في انتظار قدوم رجال السلطة ومعهم رجال الدرك لتفعيل القانون وتحرير محضر بالمكان لما يقع.
هذا وفي اتصال بالنائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لتيسة عبر عن استنكاره للأمر متسائلا في نفس الآن عن المراد والمغزى من استغلال آليات الجماعة في ورش يهم مقاولة خاصة.

هذا بالإضافة الى عملية تحريك الآليات في ساعات متأخرة من الليل وما تشكله من ضوضاء وضجيج يروع السكان ويعطي الانطباع للمواطنين بأن القانون ما هو إلا حبر على ورق ويمكن تجاوزه هكذا بدون لا حسيب ولا رقيب مضيفا بكون العملية وماعرفته من تجاوزات ما هي إلا نقطة في بحر من الخروقات وعلى رأسها الإهمال المقصود والخطير الذي طال حديقة للألعاب بتجزئة أم الخيول المنجزة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي سيتم بحسب محدثنا توجيه شكاية في موضوعها الى السيد الحسن بالهدفة عامل الاقليم بصفته رئيس الهيئة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
وفي تصريح لعدد من المواطنين بالمكان ناشد هؤلاء عامل الاقليم بالتدخل العاجل لوقف هذا التلاعب والاستخفاف بالقوانين والإجراءات ، معربين بكونهم يثقون بدوره الفاعل ومجهوداته المسؤولة والمتماشية مع خطابات صاحب الجلالة فيما يتعلق بتفعيل القوانين وحمايتها والسهر على تطبيقها ، بالإضافة الى استماعه وإنصاته لهموم وحاجيات المواطنين والمواطنين …





