نصرالدين شردال- قرية أبا محمد:”تاونات نت”/ ـــ الصورة الأولى: بالأسود والأبيض
ليس لي هاتف، أتصل به من الهاتف العمومي، فينقطع الاتصال، أضيف درهما آخر، فينتهي الرصيد قبل انتهاء المكالمة، لا أعرف عبد الله المهدي إلا في صور الجرائد بالأسود والأبيض.
لحظة؛ ويقف أمامي رجل بشارب معقوف، وقد تغير كثيرا.
ــ أنا هو عبد الله المهدي .
هل أنت هو التلميذ نصرالدين شردال؟
تصافحنا، جلسنا في المقهى…
في لقائنا الثاني، تنشر لي جريدة “صدى تاونات ” القصة القصيرة، فيزداد عبد الله المهدي إمعانا في الألوان.
ـــ الصورة الثانية: عبد الله المهدي باللّون الأصفر
زرته في داره بقرية بامحمد، وجدته طريح الفراش، كان مكسورا من رجليه، وجهه أصفر كأنه في خريف العمر يترقب الموت ، حطت لنا سيدة منزله شايا وبعض الحلوى، لم يأكل الرجل، كان منشغلا بآلة التصوير وبروتكولات الضيافة.
لحظة، وتحط على ليمونة داره يمامة، يتوكأ عبد الله المهدي على عكازه، ويلتقط لها صورة فتوغرافية.





