توفيق الحياني:”تاونات نت”/ثمن مؤخرا محمد الغوري المدير الإقليمي لتاونات مجمل التوصيات التي أسفرت عنها الندوة التربوية المنعقدة بإعدادية أولاد عياد بتيسة بإقليم تاونات تحت عنوان “ديدكتيك الدرس اللغوي في سلك الثانوي الإعدادي.
واعتبر الاقتراحات الرامية إلى اعتماد طرق تدريسية جذابة للمتعلمين مثل مسرحة الظواهر اللغوية وتمثيلها في الفصل ، وترسيخ الحوار الأفقي بين المتعلمين من خلال ما يعرف بالتعليم بالقرين والتقويم التبادلي ، واعتماد أساليب العمل التعاوني (الزوجي والمجموعاتي) مع ضرورة تخصيص حيززمني أكبر لمادة اللغة العربية : 6 ساعات بدل 4.جديرة بالاهتمام وسيتم أخذها بعين الاعتبار؛ لا سيما بعد مناقشات مستفيضة لمنجز الأستاذ وأدائه ، والوقوف على الصعوبات التي يواجهها السادة الأساتذةفي تدريسهملهذا المكون.

وستهدفت الندوة التربوية التي أطرها المفتش نور الدين ناس الفقيه،وبلقلسم أمزيزي أساتذة اللغة العربية من موظفي الأكاديمية العاملين بسلك التعليم الثانوي الإعدادي بتاونات وهي محطة تندرج في إطار بلورة المشروع التربوي الذي سطره في أفق تعزيز كفاءة أساتذة مادة اللغة العربية ، وبخاصة الأساتذة موظفي الأكاديمية .
وفي هذا الصدد أنجز الأستاذ عبد الفتاح الأكحال درسا تجريبيا بثانوية أولاد عياد الإعدادية في مكون الدرس اللغوي بعنوان ” المبني للمجهول وأحكامه ” وذلك لمستوى الأولى ثانوي إعدادي/1 .

وشكل اللقاء التجريبي أرضية حقيقية لتسليط الضوء على جملة من العناصر أهمها منهجية تدريس الدرس اللغوي من خلال التوجيهات التربوية و إشكالات تدريس الدرس اللغوي في الثانوي الإعدادي.
من جهته أكد ذ المفتش نور الدين ناس الفقيه على ضرورة التركيز على البعد الوظيفي للدرس اللغوي في تعليم اللغة وتعلمها ضمن سياقات تواصلية تدعم قدرات المتعلم على التواصل كتابيا وشفهيا؛ مضيفا أن استعمال طرائق ديدكتيكية فعالة مثل المشجرات والخطاطات والجداول والخرائط المفاهيمية؛من شأنها تنويع الأسئلة الديدكتيكية وشموليتها للقاعدة المستخلصة مع تنويع أشكال التقويم وأمثلته ، ولا سيما التقويمين البنائي والإجمالي حيث استثمار البيداغوجيات الفعالة مثل بيداغوجيا الخطإ ، والبيداغوجيا الفارقية ، وبيداغوجيا المشروع …وذلك في أفق الارتقاء بالممارسة الديدكتيكية للسادة أساتذة اللغة العربية موظفي الأكاديمية العاملين بسلك الثانوي الإعدادي، وبخاصة في ديدكتيك الدرس اللغوي.
و أبرز المؤطر الصعوبات التي يطرحها النقل الديدكتيكي للظواهر اللغوية التي تتسم بطابعها التجريدي ، مؤكدا ضرورة استحضار الطابع الوظيفي باستعمال قواعد اللغة العربية ضمن سياقات تواصلية ، وأهمية تنويع أشكال التقويم وأمثلته ، لا سيما التقويمين البنائي والمرحلي.





