محمد الزروالي:”تاونات نت”/تم تسجيل حسب مصادر متطابقة، ظاهرة مثيرة شهدتها بعض مناطق شمال بلادنا بعد قرار السلطات العمومية منع تنقل المسافرين بين المدن لتطويق انتشار وباء “كورونا”؛ فقد انتعشت تجارة “تهريب” مواطنين أغلبهم شباب يشتغل في معامل ومصانع مدينة طنجة بحكم أنها تتوفر على ميناء دولى ومناطق صناعية حرة ؛إلى مختلف الأقاليم خاصة شفشاون والعرائش ووزان وتطوان وسيدي قاسم وتاونات بشكل أقل وبأسعار مرتفعة جداً هربا من طنجة إلى عائلاتهم لقضاء فترة الحجر الصحي رفقتهم إما بسبب إغلاق بعض المعامل وإما بسبب الخوف من الوباء أو بسبب أمراض…

وكشفت هذه المصادر أن السلطات العمومية في هذه الأقاليم تعقبت أشخاصا قادمين من مدينة طنجة حيث تم القبض عدد منهم وهناك من تمكن من الإفلات .
وفي غضون ذلك، سبق لمصالح الدرك الملكي للمركز الترابي لغفساي بتاونات، في وقت سابق، أن أوقفت سائقين آخرين تم التبليغ عن نشاطهما في النقل السري للأشخاص من مدينة فاس نحو دواوير بضواحي غفساي.
كما نجحت مصالح الدرك الملكي لقرية ابا محمد من وضع حد لسائق سيارة أخرى للنقل السري، كان ينشط في خرق حالة الطوارئ الصحية بنقل الركاب من دواوير مجاورة نحو مدينة قرية ابا محمد.
كما تجدر الإشارة من جهة أخرى أن بعض الشباب تمكنوا من التسلل من فاس إلى إقليم تاونات مشيا على الأقدام خلال الأيام القليلة الماضية؛خوفا من الوباء الذي إنتشر بشكل مهول بفاس ورغبة منهم إلى الإلتحاق بأهلهم وعائلاتهم؛ وهو ما دفع السلطات الإقليمية بتاونات إلى الاعتماد على “البرّاح” في بعض الجماعات قصد توعية المواطنين بضرورة التبليغ عن المتسللين إلى الإقليم لقضاء فترة الحجر الصحي المطلوبة.





