تافرانت -تاونات/ عبد النبي الشراط*:”تاونات نت”//- ما معنى أن يُوجد مكتب بريدي في مركز قروي يضم آلاف السكان دون أن يقدم هذا المكتب أي خدمة للمواطنين؟ ماذا يعني أن يُوجد هذا المكتب بلا طائل؟
لن نتحدث عن الصراف الآلي الآن، ولن نتحدث عن ضروريات أخرى، فقط نضع الاحتياجات القصوى للمواطنين أمام الطاولة.
– لا توجد حوالات بريدية
– لا توجد خدمة صرف الشيكات
– لا توجد خدمات على الإطلاق…
وإذا كانت إدارة “البريد بنك” عاجزة عن تلبية حاجات الناس بهذه المنطقة فما الفائدة من الإبقاء على هذا المكتب البريدي؟ حري بإدارة البريد بنك أن تغلقه نهائيا لكي يعلم السكان أنه لا يوجد شيء اسمه “بريد” أو على الأقل تعيد هذه الإدارة العمل بالنظام القديم على الورق والاستغناء نهائيا عن الأنترنت ما دامت إدارة البريد عاجزة عن توفير تغطية شبكة الأنترنت والهاتف.
لتنهي هذه الإدارة العمل بالتكنولوجيا وترطع للعمل بالورق، فسوف يكون الأمر أرحم وأجدى…
تتذرع إدارة البريد بأن شركة اتصالات المغرب لا توفر التغطية الشبكية، لكن هذا العذر بئيس وغير مقبول لأنه يجب على إدارة البريد إما أن تفرض على “ابنتها” اتصالات المغرب توفير التغطية أو تعيد العمل بالأوراق، لكي يتأكد الناس أن إدارة البريد بنك إدارة “فاشلة” وأنها لا تستطيع فرض وجودها بالمناطق القروية والبدوية.
أما إذا رأينا الأمور بمنظار آخر، فإن الدولة كلها مسؤولة عن هذا الوضع.
المنتخبون مسؤولون أيضا، خاصة أولئك الذين يتبجحون في قبة البرلمان عن بعض الأمور التافهة، بينما لا يعيرون اهتماما يذكر لمثل هذه المشاكل، خاصة على صعيد التغطية الشبكية أو الصحة والطرقات الخ…
نريد أن نسمع من إدارة البريد بنك شيئا.
للتذكير: تافرانت محسوبة على إقليم تاونات المنكوب منذ ولد وللآن.
*هذه تدوينة مأخوذة من منصة الصحافي عبد النبي الشراط في الفايسبوك.




