فاس:جريدة”تاونات نت”/ قال إبن إقليم تاونات ذ. ناصر متيوي المشكوري، أستاذ بكلية الحقوق ظهر المهراز فاس “أن هناك قصور في الجانب التعليمي، بحيث لا يتم السهر على الجيل الصاعد بتعريفه بقضية صحرائه عن طريق مسرحيات وأفلام وثائقية في المؤسسات التعليمية فقط … وأكد ذ.المشكوري في مداخلة بعنوان ” الصحراء المغربية بين الشرعية وتذبذب في المواقف” ضمن فعاليات ندوة علمية نظمتها جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس – مكناس وذلك يوم 11 ماي 2016 في موضوع: “الصحراء المغربية بين الشرعية التاريخية والقانونية” تحت شعار: معا للرد على المناوئين ” على أن “القضية الوطنية هي قضية أمة وأنها قضية المغاربة رغم كيد الكائدين”.
وحث الأستاذ متيوي على ضرورة تغيير الكيفية والاستراتيجية التي نتعامل بها مع مشكل الصحراء؛داعيا إلى عقد ندوات مع جهات وأطراف أجنبية كي لا تقتصر بيننا فقط كمغاربة، حتى نطلع الجهات الخارجية على وجهة نظرنا بكيفية عقلانية ،ونضعهم أمام كافة الحقائق التي من شأنها أن تخدم القضية الوطنية، وأوصى بأن يكون هناك امتداد وتواصل بشأن لمضمون هذه الندوة العلمية الهامة من طرف المتدخلين والمشاركين.

وفي كلمة إفتتاحية اعتبر الدكتور محمد دالي المدير الجهوي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس – مكناس أن” حدث المسيرة الخضراء الذي أعلن عنها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني أيقونة القرن العشرين، وإن أي حديث حول الصحراء المغربية لا يستقيم إلا بالرجوع إلى هذا الحدث العظيم الذي عايش المغاربة والعالم جميع مراحله”
وأشار مدير الأكاديمية في كلمته إلى السياق الذي تندرج فيه أشغال الندوة بدء من تداعيات زيارة الأمين العام الأممي إلى مخيمات تندوف ، وما أثاره جموحه من أقوال وتصريحات مستفزة لمشاعرنا الوطنية ؛مشددا على تنافي تصريحات الأمين العام الأممي مع الأدوار التي يجب أن يضطلع وعلى رأسها مبدأ الحياد .
وأوضح أن هذه التصريحات ألهبت حافظة الشعب المغربي وكانت وراء تأثيث مليونية مسيرة الرباط . وأضاف أن تلقائية الحدث اعتبر بشهادة محللين ومهتمين من مختلف المنابر الإعلامية الوطنية والدولية ردا حضاريا على كل المتطاولين وجعلت العديد من الدول تصطف إلى جانب مقترح الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب في إطار الديمقراطية الحداثة والجهوية المتقدمة ،كأقصى ما يمكن تقديمه للدفع بمسلسل التفاوض وطي النزاع المفتعل من طرف خصوم وحدتنا الترابية.





