البرلماني عصام فراسي..ابن تاونات الذي فاز باسم العدالة والتنمية بدائرة المضيق الفنيدق

Taounate11 أكتوبر 2026
البرلماني عصام فراسي..ابن تاونات الذي فاز باسم العدالة والتنمية بدائرة المضيق الفنيدق

إدريس المزياتي:”تاونات نت”//- يواصل أبناء إقليم تاونات تسجيل حضورهم في المشهد السياسي الوطني، من خلال مسارات وكفاءات اختارت الانخراط في تدبير الشأن العام والمساهمة في المؤسسات المنتخبة. ومن بين هذه الأسماء، يبرز الأستاذ عصام فراسي، ابن قرية عين باردة التابعة لجماعة البيبان بمنطقة غفساي، الذي فاز في الانتخابات التشرعية الأخيرة  باسم حزب العدالة والتنمية بالدائرة الانتخابية المضيق الفنيدق، في مسار يجمع بين التكوين التربوي والتجربة النقابية والممارسة السياسية المحلية.

ويشكل حضور عصام فراسي في الاستحقاق التشريعي محطة جديدة في مساره السياسي، كما يعيد تسليط الضوء على الكفاءات المنحدرة من إقليم تاونات، التي استطاعت أن تبني امتدادها السياسي خارج المجال الترابي الذي تنتمي إليه، من خلال الانخراط في قضايا المواطنين والعمل داخل المؤسسات المنتخبة.

من قرية عين باردة بتاونات إلى العمل السياسي بالمضيق

ولد عصام فراسي في فاتح ماي 1978 بقرية عين باردة، التابعة لجماعة البيبان بمنطقة غفساي، بإقليم تاونات. وقد ارتبط مساره المهني بالتعليم، إذ يعمل أستاذا للتعليم الثانوي التأهيلي، وهي تجربة مهنية تضعه في تماس مباشر مع قضايا التربية والتكوين وانتظارات الأسر والشباب.

ولم يقتصر انخراطه على المجال التربوي، بل امتد إلى العمل السياسي والجماعي بمدينة المضيق، حيث يشغل منصب مستشار جماعي، إلى جانب تحمله مسؤوليات تنظيمية داخل حزب العدالة والتنمية. كما سبق له أن شغل منصب الكاتب الإقليمي للحزب بالمضيق الفنيدق، ويشغل حاليا منصب الكاتب المحلي للحزب بالمضيق، فضلا عن مهامه نائبا للكاتب الإقليمي للحزب بالإقليم.

وتعكس هذه المسؤوليات مسارا من الانخراط في العمل الحزبي المحلي، بما يتيحه من احتكاك بقضايا التدبير الترابي والتواصل مع المواطنين ومتابعة الملفات المرتبطة بالشأن العام.

تجربة نقابية موازية في قطاع التعليم

إلى جانب نشاطه السياسي، راكم عصام فراسي تجربة نقابية من خلال انخراطه في الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، حيث يشغل عضوية الكتابة الوطنية، كما تولى مسؤولية الكاتب الجهوي للنقابة.

وشغل أيضا منصب الكاتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بالمضيق، وهي مسؤوليات تعكس حضوره في العمل النقابي، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالشغيلة التعليمية والدفاع عن المطالب المهنية والاجتماعية.

ويمنح هذا التعدد في التجارب، بين الفصل الدراسي والعمل النقابي والممارسة السياسية، صورة عن مسار مهني ومدني متنوع، تتقاطع فيه قضايا التعليم مع رهانات التدبير المحلي والتمثيل السياسي.

امتداد اجتماعي وجمعوي مرتبط بجذوره التاوناتية

رغم ارتباط تجربته السياسية والمهنية بمدينة المضيق، يحتفظ عصام فراسي بصلته بمسقط رأسه بإقليم تاونات، حيث يشارك في العمل الجمعوي من خلال عضويته بجمعية مركز البيبان للتنمية والتضامن بقرية عين باردة.

ويمنح هذا الارتباط بعدا اجتماعيا لمساره، بالنظر إلى أهمية المبادرات الجمعوية في دعم التنمية المحلية وتعزيز التضامن، خاصة في المناطق القروية التي تواجه تحديات مرتبطة بالبنيات الأساسية وفرص التنمية وتحسين ظروف العيش.

وبالنسبة إلى إقليم تاونات، فإن بروز أسماء منحدرة منه في مختلف المؤسسات والفضاءات السياسية والنقابية يسلط الضوء على امتداد الكفاءات التاوناتية في ربوع المملكة، وعلى تعدد مجالات إسهامها في الحياة العامة.

من العمل المحلي إلى الرهان التشريعي

إن قيادة عصام فراسي لائحة حزب العدالة والتنمية بالدائرة الانتخابية المضيق الفنيدق تضع تجربته السياسية أمام رهانات التمثيل التشريعي، بما يفرضه من مسؤوليات في نقل انتظارات المواطنين إلى المؤسسة البرلمانية، ومتابعة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تشغل الرأي العام المحلي والوطني.

ويستند مساره إلى خلفية مهنية في التعليم، وتجربة في العمل النقابي، وممارسة في المجلس الجماعي، فضلا عن المسؤوليات الحزبية التي تقلدها. وهي عناصر يمكن أن تشكل رصيدا للعمل البرلماني، شريطة ترجمتها إلى مبادرات تشريعية ورقابية وترافعية تستجيب لحاجيات المواطنين وتطلعاتهم.

وفي هذا السياق، يظل التحدي الأساسي أمام أي ممثل برلماني هو تحويل الثقة الانتخابية إلى عمل ملموس، من خلال الإنصات للساكنة، والتفاعل مع قضاياها، والمساهمة في إيجاد حلول واقعية للمشكلات المطروحة.

عصام الفراسي.. حضور تاوناتي في المشهد السياسي

بعيدا عن الانتماء الحزبي، يمثل مسار عصام فراسي نموذجا لحضور أبناء إقليم تاونات في الحياة السياسية خارج الإقليم، انطلاقا من مسقط الرأس بعين باردة بغفساي، مرورا بالتجربة المهنية والنقابية، وصولا إلى تحمل المسؤوليات الحزبية والجماعية بالمضيق.

وبين جذوره التاوناتية وامتداده السياسي بالمضيق الفنيدق، تتشكل ملامح تجربة تستمد خصوصيتها من تنوع مجالات الاشتغال، ومن الانتقال بين العمل التربوي والنقابي والسياسي.

ويبقى الرهان الأكبر هو مدى قدرة هذه التجربة على الإسهام في خدمة المواطنين وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة، بما يجعل التمثيل السياسي مسؤولية يومية والتزاما عمليا تجاه انتظارات الناخبين.

للإشارة النائب البرلماني الأستاذ عصام فراسي، يشغل حاليا مهمة أستاذ للتعليم الثانوي التأهيلي بالمضيق ، وكذلك مهمة مستشار جماعي بالمضيق، وفاعل حزبي ونقابي.متزوج وأب لثلاثة (3) أطفال.

هذا وقد كشفت النتائج النهائية غير الرسمية بالدائرة الانتخابية المضيق الفنيدق تصدر محمد العربي المرابط، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة رمزه “الجرار”، نتائج الانتخابات التشريعية بمجموع 7507 أصوات؛ ليفوز المقعد البرلماني الأول.

كما تمكن عصام فراسي، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية، من الفوز بالمقعد البرلماني الثاني المخصص للدائرة الانتخابية بـ3408 أصوات؛ مبتعدا عن اقرب مطارديه بفارق مريح.

وبذلك يمكن القول إن حزبي “الجرار”  و”المصباح” ظفرا بالمقعدين البرلمانيين المخصصين للدائرة الانتخابية بعمالة المضيق الفنيدق.

ألف مبروك…

الاخبار العاجلة