“تاونات نت”/لن أستطيع وصف تاونات “صدقوني”و من حسن حظي أن الذي وصفها لي و عرفني عليها أستاذ في التاريخ و الجغرافيا.
كانت المرة الاولى في حياتي التي ازور فيها مدينة تاونات القلب النابض لمنطقة الريف،كانت زيارة رسمية اضطررت من خلالها ان ابحث عن شيئ في العالم الافتراضي يغنيني عن الجهل بالاماكن ؟
حاولت جاهدا لكن لم اجد ما يعينني عن معرفة هذه المدينة التي تركت مكانا خاصا في قلبي..
و لكم كنت محظوظا بلقائي لأول نظرة بالمدينة بأستاذ في التاريخ و الجغرافيا ابن المنطقة سيعرفني بعدها عن مدينة تاونات بشكل تاريخي جغرافي أعجز حاليا عن ترجمته الى كلمات.
كان الجو شبه ماطر خرجت من مدينة فاس في صباح باكر متوجها إلى محطة “الطاكسيات”باب فتوح و كلي شغف في اكتشاف تاونات، وقد ساعدني في ذلك استاذي و صديقي اذ آثر أن يصطحبني في هذه الجولة ليعرّفني عن كثب معالم هذه المدينة خاصّة أنه لمس شوقي إلى ذلك، وخلال هذه الجولة السريعة، وجدت أن هذه المدينة تجمع في انسجام بديع الماضي العريق إلى جانب الحاضر البهيج.
ما يمكن ان اقوله عن تاونات هي انها وجهة سياحية مهمة عيون وشلالات تبهر العين وجبال شامخة تسر الخاطر والناظر ومآثر تاريخية محتاجة لنفض الغبار عنها ،و يمكن للزائر ان يكتشف المجهول بكل عجائبه وأهواله وكل المعطيات الواعدة التي للأسف لم يبزغ فجرها بعد وما زالت غارقة في نوم عميق.
لا يشعر المرء بسطوة الوقت، وهو يتجول في “تاونات”، فمواقعها الجميلة تنسيه مرور الوقت، وبالكاد يستطيع الإفلات من سحر موقعها وفتنة أزهارها، وسرعان ما يجد عبق الأمس يمتزج بأريج اليوم في الكثير من معالمها و بين سكانها.





