محمد الزروالي:”تاونات نت”/بعد غياب دام شهورا، رئيس الحكومة السابق يخلق الحدث في قرية نائية بنواحي مدينة تاونات حيث ظهر صباح ثاني شهر غشت 2018 عبد الالاه بنكيران ، رفقة قياديين من حزب العدالة والتنمية،على رأسهم إدريس الأزمي الإدريسي وزير الميزانية السابق ورئيس الفريق البرلماني للحزب بمجلس النواب وعمدة مدينة فاس والحبيب الشوباني الوزير السابق ورئيس جهة تافيلالت إلى قرية تامسنيت بجماعة الرتبة بدائرة غفساي بإقليم تاونات ، وذلك للمشاركة في مراسيم جنازة تشييع المرحوم الفقيه محمد لخضر ( والد عبد الغني لخضر المستشار الاقتصادي لعبد الالاه بنكيران في الحكومة السابقة والمدير العام الحالي لوكالة حساب تحدي الألفية الممولة من الحكومة الأمريكية والحكومة المغربية) الذي ووري جثمانه الثرى بعد صلاة الظهر بمقبرة قرية تامسنيت بعد تعرضه يوم فاتح غشت لحادثة سير مفجعة بباب منزله بحومة الضابط ، حيث داسته شاحنة صهريجية تابعة لشركة “علياط” التي تشتغل بمشروع الطريق الرابطة بين غفساي وجماعة الرتبة.

كما تميز حدث تقديم العزاء لعائلة المرحوم الفقيه محمد لخضر بحضور ممثلة عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى دوار تامسنيت بجماعة الرتبة إقليم تاونات لتقديم العزاء لأبناء الفقيد وعائلته وعلى رأسهم ابنه عبد الغني لخضر المدير العام لوكالة حساب تحدي الألفية المسؤول الأول عن هذه المؤسسة بالمغرب و التي تشتغل في شتى المجالات عن طريق تنفيذ مشاريع تنموية ضخمة بتمويل من الحكومة الأمريكية والحكومة المغربية.
ولم يفوت بنكيران، الذي عبر عن إعجابه بقرية تماسينت النائية، الفرصة ليخطب في جموع المشيعين أثناء عملية الدفن، حيث دعاهم إلى فعل الخير، والتمسك بالدين الإسلامي، مذكرا بالروابط التي تجمع المسلمين قائلا:” لا أعرف المرحوم بل أعرف أبناءه”، الذين وصلوا إلى مراتب عليا، بفضل تربية والدهم الصالحة، يضيف بنكيران.
وكان رئيس الحكومة السابق عبد الإلاه بنكيران قد عين في نهاية يونيو 2016 عبد الغني لخضر لشغل منصب المدير العام لوكالة حساب تحدي الألفية.

وعمد بنكيران سابقا إلى إنشاء وكالة جديدة مكلفة بتنفيذ برامج حساب تحدي الألفية (وهي المؤسسة العمومية التي أحدثت بمقتضى القانون 16-24 تحت اسم وكالة حساب تحدي الألفية- المغرب، ذات شخصية معنوية واستقلال مالي وتتوفر على مجلس للتوجيه الاستراتيجي برئاسة رئيس الحكومة وبمشاركة القطاعات المعنية وممثلين عن القطاع الخاص وكذا المجتمع المدني)،وذلك مباشرة بعد أن حظي المغرب بدعم جديد إثر التوقيع على ميثاق ثان بين الرباط وواشنطن في 30 نونبر 2015 تقدم بمقتضاه الإدارة الأمريكية غلافا ماليا مضاعفا بالمقارنة مع المرحلة الأولى، إذ وصلت مساهمتها إلى 450 مليون دولار، على أن تساهم الدولة المغربية بـ 67 مليون دولار، أي بنسبة 15 في المائة. وبمقتضى برنامج الاتفاق، الذي تمت المصادقة عليه فى إطار الاجتماع الفصلي لمؤسسة تحدي الألفية، استفاد المغرب من هذه المساعدة المالية من أجل تطوير اقتصاد منفتح، والرفع من معدل التوظيف عبر الاستثمار في الرأسمال البشري، على اعتبار أن المشاريع المدرجة فيه يجب أن يحظى فيها قطاعا التربية وسوق العقار بالأولوية، تماما كما تم تحديد ذلك بالتعاون بين الطرفين وبشراكة مع القطاع الخاص.





