
فجر اتحاد تاونات فضيحة تلاعب جديدة في كرة القدم الوطنية، بعد أن قدم ملفا يتضمن اعترافات بالتلاعب في مباراة بالقسم الأول هواة إلى لجنة الأخلاقيات بالجامعة. الخبر أوردته جريدة”الصباح” في عددها ليوم الجمعة 3يوليوز 2015 (عدد 4732).
وأكدت “الصباح” استنادا إلى مصادرها، أن اللجنة توصلت بملف يتضمن اعترافات مكتوبة ومصادق على إمضاءات أصحابها، ويتعلق الأمر بستة لاعبين من اتحاد تاونات هم إبراهيم منتصر وبوبكر بنصعير ومعاد فارس وخالد المحفوظي وعبد المجيد بولكريش وطارق صابر.
وأكد اللاعبون الستة – تضيف اليومية-، في اعترافاتهم بأنهم تعرضوا لضغوط من طرف ثلاثة أعضاء من المكتب المسير لفريقهم، كي يتلاعبوا بنتيجة المبراة، ولما رفضوا تم إبعادهم.
وتابعت اليومية أن مصطفى الإدريسي البوزيدي (المعروف بالزنطار)، رئيس اتحاد تاونات، أنه هو من بعث الملف إلى اللجنة، مؤكدا أنه تسلم اعترافات اللاعبين عن طريق مفوض قضائي، في إطار ردهم على استفسارات كتابية وجهها إليهم.
وقال البوزيدي (الرئيس)لـجريدة “الصباح”:” كنت خارج أرض الوطن، ولما عدت، وبلغ إلى علمي ما حدث، بعثت استفسارات إلى اللاعبين، عن طريق مفوض قضائي، فأجابوا أن ثلاثة أعضاء من المكتب المسير طلبوا منهم تسهيل مأمورية الفريق المنافس للفوز، لأنه كان مهددا بالنزول، وهذا ما حدث فعلا، إذ فاز الفريق الخصم بثلاثة أهداف لواحد”.
وأوضح البوزيدي في حديثه مع اليومية أن خمسة لاعبين من الستة المذكورين تم إبعادهم في مستودع الملابس، بعدما تناولوا وجبة الغداء مع الفريق، وذلك بعد أن رفضوا التهاون في المباراة، فيما تم افتعال خلاف في التداريب مع العميد والهداف عبد المجيد بولكريش لإبعاده منذ حصة الخميس.





