يونس لكحل – جريدة”تاونات نت”/اختتم بتاريخ 17 يوليوز 2016 مهرجان الفروسية بتيسة بإقليم تاونات والمنظم من طرف فيدرالية الوفاق لمهرجان الفروسية وبشراكة مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس وعمالة الإقليم وعدد من الجماعات المحلية بدائرة تيسة .
المهرجان دام لأربع أيام في جو صيفي حار جدا بملعب الخيل وسط مركز تيسة بعدما قدم للمشاركة في فعالياته أكثر من 500 فرس وفارس موزعين على إقليم تاونات وأقاليم أخرى شاركوا بعروض لفن التبوريدة التي تستحضر التراث المميز لقبائل الحياينة المتيمة بحبها لتربية الخيول الأصيلة.
الحرارة المفرطة و الغبار المتطاير حول المهرجان الى أزمة حقيقية انعكست بشكل واضح على فقرات التبوريدة التقليدية والتي لم تكن تدوم إلا لحظات قليلة ويضطر الفرسان الى الانسحاب من الملعب خوفا من تأثر الخيول بفعل درجة الحرارة المرتفعة جدا والتي قاربت 45 درجة مئوية. كما سجل غياب تام للأنشطة الموازية بشكل استغرب له عدد من الفاعلين بعدما تم الاقتصار على التبوريدة كوصلات واحدة ووحيدة .
هذا وقد زار الحسن بلهدفة عامل الاقليم رفقة الكاتب العام عمالة تاونات والوفد المرافق في اليوم الأول للمهرجان زار ضريح زاوية سيدي امحمد بن لحسن وتم تقديم ذبيحة بالمناسبة الى زاوية ضريح الشرفاء الجناتيين .
وفي تصريح لرئيس جمعية زاوية سيدي امحمد بن لحسن للتنمية والثقافة عبد الغني الجناتي الإدريسي لجريدة”تاونات نت” قال بأنه يتم تنظيم المهرجان السنوي للولي الصالح تزامنا مع مهرجان الفروسية التقليدية الذي يقام كل سنة وهي عادة تم توارثها عبر القدم من الأجداد .

كما اعتبر المتحدث بأن الجمعية تم تأسيسها لتقوم بدورها على مستوى التنظيم والتنسيق حتى يتم المحافظة على الموروث الثقافي وذلك من خلال تشجيع الشباب حتى يستمرون في المحافظة والتمسك بتراث الأجداد.
من جانب أخر علمنا من مصادر مشاركة بالدورة 29 لمهرجان الفروسية بتيسة إقليم تاونات أن الخلفيات السياسية تحكمت في التعاطي مع تنظيم المهرجان بعدما تم تهميش عدد كبير من السرب المشاركة .
التهميش والإقصاء بل وحتى الإهمال المتعمد طال العديدين فيما يخص عملية توزيع المياه الصالحة للشرب فدفع بالبعض الى الاستجداء حتى يحصل على حصة قليلة من الماء.
وفي المقابل أغدق المنظمون على البعض الآخر بكل المستلزمات عن طريق التقرب ممن يدينون بالولاء الى جهات سياسية معينة جعلها تتسابق لأجل خدمة أتباعها المفترضين بحسب عدد كبير من المتتبعين لدورة هذه السنة.





