أكد محمد عبو الوزير، المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، أيام 22و26 شتنبر2014 بواغادوغو عاصمة بوركينافاسو، المحطة الأولى وليبروفيل بالغابون كمحطة ثانية وبرازافيل عاصمة الكونغو كمحطة ثالثة ؛ مع بعثة رجال الأعمال التي أطلق عليها إسم “مبادرة أنوار-أكسون ليميير” التي نظمها المركز المغربي لإنعاش الصادرات المعروف إختصارا ب”المغرب تصدير” والتي تديره السيدة زهراء المعفيري ؛باتجاه ثلاثة بلدان افريقية (بوركينافاسو والغابون والكونغو)، عزم المغرب على الانخراط بشكل لا رجعة فيه من أجل المساهمة بشكل ملموس في الاقلاع الاقتصادي والاجتماعي للقارة الافريقية.
وقال محمد عبو في هذه اللقاءات الرسمية، أن المغرب الوفي لمبادئ التضامن التي وسمت دوما علاقاته بهاته البلدان الافريقية الشقيقة، والمتطلع إلى إرساء علاقات تعاون مفيدة مع هاته الأخيرة، عازم على الانخراط بشكل لا رجعة فيه من أجل المساهمة بشكل ملموس في الاقلاع الاقتصادي والاجتماعي للقارة. وذكر أن الزيارات المتعددة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى العديد من البلدان الافريقية من ضمنها بوركينا فاسو والغابون والكونغو ، أضفت دينامية جديدة على العلاقات التضامنية مع هاته البلدان الشقيقة، وأعطت دفعة قوية للتعاون جنوب – جنوب الذي ينشده المغرب مع باقي بلدان افريقيا.

وبعد أن سجل أن تنظيم زيارة بعثة رجال الاعمال المغاربة سواء الى واغادوغو أو إلى ليبروفيل أو برازافيل يعكس المستوى المتميز لعلاقات الصداقة والأخوة التي تجمع المغرب مع هذ البلدان الصديقة والشقيقة ،ذكر الوزير محمد عبو أن قطاعات الكهرباء والطاقات المتجددة، التي تشكل موضوعا لهاته الايام، تمنح للمغرب الفرصة لزيادة توثيق شراكته مع البلدان الافريقية في مجالات جديدة ذات قيمة مضافة قوية والتي لها وقع مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.
كما شدد على ضرورة تعزيز الإطار القانوني للتعاون الثنائي ، ولاسيما عبر التوقيع على العديد من اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات، مثل المعادن والطاقة والتجارة والاستثمار والصناعة والسياحة والصناعة التقليدية والنقل والبنيات التحتية … وقال بهذا الخصوص ،” حري بنا اليوم ،أن نعمل على تطوير كل هذه الانشطة المتصلة بتعاوننا المشترك ،بشكل يساهم في تعزيز مبادلاتنا التجارية وإنجاح شراكتنا “.




