
أقدم مؤخرا حارس مدرسة ابتدائية بجماعة بوعروس على وضع حد لحياته، حيث استفاقت ساكنة المنطقة على وقع عملية انتحار نفذها الحارس ذو الرابعة والاربعين من عمره، وهو متزوج وأب لطفلين.
وعلم لدى مصادر مطلعة، أن الشخص المنتحر كان يعمل حارسا بإحدى المؤسسات التعليمية الابتدائية بجماعة بوعروس التابعة لدائرة تيسة بإقليم تاونات، وأنه استعمل مادة سامة في وضع حد لحياته، حيث انتحر عن طريق شرب المبيد القاتل للفئران.
وقد أبلغت عائلة الضحية وفور علمها بالخبر، السلطات المحلية بقيادة بوعروس، حيث انتقلت هذه الأخيرة إلى منزل الشخص الذي أقدم على الانتحار حيث كان يلفظ أنفاسه الاخيرة، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بفاس، الا ان مفعول السم لم يترك له فرصة للحياة حيث لفظ أنفاسه بضع ساعات من وصوله الى المركب الاستشفائي الجامعي بفاس، رغم الإسعافات المكثفة التي قدمت له من طرف الطاقم الطبي بالمستعجلات. وقد سلمت جثة الهالك في اليوم الموالي لعائلته.
هذا وفتحت مصالح الضابطة القضائية للدرك الملكي تحقيقا لمعرفة أسباب ودوافع إقدام الضحية على الانتحار، ويشاع أن اقدام الهالك على الانتحار على صلة بملف السكن الوظيفي الذي كان قد اعتقل بسببه موظف بالجماعة نفسها، ذلك أن الحارس المنتحر كان قد اقتنى من الموظف الجماعي حسبما يروج مفتاح المنزل بقيمة ثلاثون الف درهم، قبل ان يتم إرغامه على إرجاع مفاتيح المنزل للجماعة وتسلم القدر المالي الذي كان قد اشترى به المفتاح. الأمر الذي كان له اثر وقع كبير على نفسية الهالك مما دفعه للتفكير في وضع حد لحايته دون الاكتراث لأطفاله وللصبر وللوازع الديني.





