
تعيش القاعة المغطاة بتاونات السفلى حالة مزرية سواء على الصعيد الإداري أو الصيانة المستمرة و رغم الشكايات و المراسلات التي تم توجيهات إلى الجهات المعنية فلا زال الحال على ما هو عليه .
قامت عدة جمعيات وفرق تنشط داخل القاعة المغطاة بتاونات بتوجيه مراسلات إلى السلطات الإقليمية و الوزارة الوصية تنبه فيها إلى خطورة الوضع الرياضي و الإداري التي أصبحت عليه القاعة المغطاة بتاونات المدينة ، حيث تعاني الإهمال الكبير على مستوى المرافق ،خصوصا مستودعات الملابس و الحمامات التي أصبحت في حالة يرثى لها ، بالإضافة إلى الجدران الرئيسية داخل القاعة نفسها . كما توجد شقوق في الجدران الخارجية. أما على المستوى الإداري فالقاعة المغطاة لا تتوفر على إدارة قارة داخل القاعة تهتم بالسير اليومي و العادي . كما لا تتوفر القاعة كذلك على مجلس إداري يعمل على التدبير المشترك للقاعة في إطار قانوني محكم .و رغم العائدات المالية الكبيرة للقاعة المغطاة ، فإنها لا تخضع للإصلاحات الروتينية و حتى البسيطة منها ؛ مما يطرح معه تساؤلات كبيرة حول مصير المستخلصات المادية التي يؤديها رواد القاعة المغطاة بتاونات المدينة. وهل كراء القاعة بهاته الطريقة قانونية أم لا …؟ و لماذا يتم استخلاص مبالغ مالية من عدة فرق دون تلقي وصولات بذلك …؟ لماذا تسكت السلطات المحلية عن هاته الخروقات التي بدون شك تصلها تفاصيلها الدقيقة ..؟ .




