كريم باجو –تاونات: ”تاونات نت”//- تعرف ثانوية الوحدة التأهيلية بإقليم تاونات تحولاً لافتاً في مناخها التربوي والإداري منذ بداية هذه السنة، مسجلةً قفزة نوعية على مستوى السلوك والانضباط المدرسي، ومحققة مؤشرات تصاعدية في نسب التحصيل والتفوق الدراسي، وذلك بفضل دينامية تدبيرية محكمة أرسى دعائمها ابن تاونات ومدير المؤسسة المكلف، مفتش المصالح المادية والمالية عبد الرحيم العلمي.فمنذ توليه مهام الإدارة، ركّز عبد الرحيم العلمي على إعادة الاعتبار لقواعد العيش المشترك داخل الفضاء التعليمي ، تجسد ذلك في تدابير ملموسة لمكافحة الغياب وهدر الزمن المدرسي، ومراقبة دقيقة للحركية في مداخل وممرات الثانوية، فضلاً عن التصدي الحازم للظواهر المشوشة على السير العادي للدراسة مما انعكست هذه الصرامة التدبيرية المرنة سريعاً على سلوك المتعلمين، حيث ساد جو من الاحترام المتبادل بين التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، مما جعل الفصول الدراسية فضاءات مخصصة حصراً للتحصيل والتفاعل الإيجابي.


وفي اتصال هاتفي لموقع ‘تاونات نت ‘ و مجلة ‘صدى تاونات ‘ مع مدير المؤسسة المكلف عبد الرحيم العلمي فقد صرح لنا المدير أنهم اعتمدوا جملة من التدابير والخطوات على مستوى التحصيل والتفوق لم يتوقف التغيير بتعبيره عند حدود الضبط السلوكي، بل واكبه ارتقاء ملحوظ في المردودية الدراسية. فقد أثمر التنسيق المستمر بين الإدارة وهيئة التدريس وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، تنظيم حصص للدعم والتقوية، وتتبعاً دقيقاً للحالات التي تعاني من تعثرات، وهو ما ترجمته نتائج الفروض والامتحانات الإشهادية الأخيرة بارتفاع معدلات التفوق.
وتابع العلمي مصرحا ” تم توفير بيئة تعلم محفزة من ترشيد الموارد المتاحة لتوفير الوسائل الديداكتيكية الضرورية للأساتذة والتلاميذ ، إضافة على مستوى الشفافية والتشارك تم إشراك مختلف الفاعلين التربويين في صياغة القرارات ذات الطابع المالي واللوجستيكي”.
هذا وقد شكل انتماء العلمي لإقليم تاونات نقطة قوة إضافية، إذ مكّنه من فهم عميق للخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية للساكنة ولتلاميذ الإقليم. وقد اعتمد سياسة الباب المفتوح والإنصات الدائم لهموم الأسر ومشاكل المتمدرسين، ما بنى جسور ثقة متينة بين المؤسسة ومحيطها الخارجي ، وحتى على مستوى الحكامة التدبيرية وخبرة التفتيش المالي للمدير المكلف كمفتش للمصالح المادية والمالية لعبت دوراً محورياً في عقلنة التدبير المالي واللوجستيكي للمؤسسة، وقد ظهرت ذلك جلياً في تأهيل البنية التحتية و تحسين فضاءات الاستقبال من تهيئة الساحات والمرافق الصحية، وتجديد تجهيزات القاعات الدراسية.





