وداعاً مدرسْتي الحِلوة… بقلم إبن إقليم تاونات الدكتور مصطفى لمريزق
محمد الجايي:مكناس-"تاونات نت"/كنت في سن السابعة من العمر حينما وطأت قدامي عتبة المدرسة لأول مرة، لأجد في استقبالي "المدير السيتي". رجل مفتون بالإدارة، يمشي بسرعة البرق، يلوح بيده اليمنى واليسرى داعياً كل تلاميذ المدرسة لـ"مثنى مثنى" في الساحة أو قرب القسم. لا يعرف المزاح ولا الضحك، ويلزم الجميع بالانضباط واحترام الوقت وإجبارية الهندام. الحديث عن "المدير السيتي"، هو استحضار لذاكرة مشتركة بين بنات وأبناء منطق ...
إقرأ المزيد ‹
